fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

أثريون يرفضون بيع قصور مصر

رفض أثريون بيع قصور مصر التاريخية أسوة بتونس لتوفير موارد لمواجهة المشكلات الاقتصادية، وطالبوا بترميمها واستعادة مقتنياتها ووضعها على الخارطة السياحية، باعتبارها ثروة لا تقدر بثمن وملكا للإنسانية كلها.
وتمتلك مصر عدة قصور تاريخية أشهرها قصر عابدين والطاهرة والقبة ورأس التين والجوهرة.
ورفضت الدكتورة سهير حواس، مديرة الإدارة المركزية للدراسات بجهاز التنسيق الحضاري، بيع قصور مصر التاريخية، وقالت ل»العربية.نت»: «الدولة لا تمتلك حق بيعها لأنها ملك لورثتها، والقصور التاريخية بمصر نوعان: الأولى استولت عليها ثورة يوليو 1952 تحت بند التأميم وخضعت ملكيتها لبعض الهيآت مثل هيأة الأبنية التعليمية وبعض الوزارات مثل التربية والتعليم، وكثير من تلك القصور تحول إلى مدارس وأسيء استخدامها، والثانية هي القصور الملكية من أسرة محمد علي وتحولت إلى رئاسية، والمهم إحياء تلك القصور واستعادة مقتنياتها، وتحويلها إلى مزارات سياحية مثل تركيا، حتى تحقق عائدا أكبر من بيعها».
يشار إلى أن منصف المرزوقي، رئيس تونس الجديد، كان أعلن في منتصف الشهر الماضي نيته بيع القصور الرئاسية باستثناء قصر قرطاج وتخصيص عائداتها لتوفير مزيد من فرص التشغيل.
وكان بن علي يمتلك عدة قصور فخمة تكلفت مبالغ خيالية أبرزها قصر سيدي الظريف في سيدي بوسعيد وقصر الحمامات حيث تعود قضاء عطلته الصيفية.

بتصرف عن موقع «العربية»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى