fbpx
الصباح الفني

أمنية تعود بـ “يجيبني كيف”

الفنانة عزت غيابها إلى الظروف التي تشهدها المنطقة العربية

تستعد الفنانة المغربية أمنية للعودة إلى الأضواء مجددا من خلال إصدار أغنية “يجيبني كيف” التي اعتبرتها ردا على أغنية سابقة لراشد الماجد، وهي من ألحان يوسف المهنا.
وأشارت أمنية أن أغنيتها الخليجية من المنتظر تصويرها بين بيروت ودبي. كما تستعد لإطلاق ألبوم جديد من إنتاج شركة “عالم الفن” لمالكها محسن جابر. وأرجعت أمنية غيابها إلى الظروف التي تشهدها المنطقة العربية إذ صرحت في لقاء مع “الصباح” أن ألبومها الجديد كان على وشك الصدور، لكن الثورة التي عرفتها مصر أثرت كثيرا على صدور ألبومها ومسارها الفني على غرار فنانين آخرين.
وحول مسارها الفني، اعترفت أمنية أنها تسير ببطء لأنها تحسب لخطواتها ألف حساب. وكانت أمنية حققت انتشارا عربيا واسعا من خلال أغنيتها “الجرح علمني” صورتها على شكل “فيديو كليب”· والذي بثته القنوات الفضائية المختصة·
أمنية ارتبط اسمها بالبرنامج التلفزيوني اليومي «فاصلة» الذي كانت تقدمه القناة الثانية، إذ كانت تؤدي المغنية الشابة أغاني مختلفة، الكلاسيكي منها والشبابي· وكانت بدايتها الأولى مع المرحوم ابراهيم العلمي الذي قدمها للجمهور. «لقد ساعدني كثيرا وكان يوجهني ويعلمني أصول الغناء»، تقول أمنية. «وسأبقى مدينة له ما حييت بهذا المعروف الكبير. لقد كان رحيله خسارة كبيرة بالنسبة إلي وبالنسبة إلى الأغنية المغربية برمتها. أكثر من هذا فقد كان يستعد لتلحين أغنية لي وهو على فراش المرض وكان يعتبرها هدية لكن الموت لم يمهله. أكيد لو أطال الله في عمره كان مساري الفني سيأخذ منحى آخر».
وقبل رحيلها إلى مصر قدمت أغاني مغربية مثل «أنا وياك والزمان طويل» من كلمات مصطفى بغداد، وألحان محمد صادق الزاهر، وقدمت أيضا أغنية ثنائية مع عبد العالي الغاوي مقتبسة من تراثنا المغربي الأصيل وهي «السانية والبير». كما شاركت في ملحمة بالجزائر، تناقش القضية الفلسطينية بعنوان «نداء الأقصى» رفقة فنانين كبار أمثال عبد الله الرويشد، وأغنية أخرى بعنوان «جبار الجبارين»، من كلمات محمد احساين وألحان توفيق حلمي.
وحول تقييمها لتجربة برنامج «فاصلة»، قالت أمنية: «في الحقيقة أعطتني الشهرة والجمهور، والفنان بلا جمهور هو شخص نكرة لا وجود له. لقد كان البرنامج متعبا جدا حيث كنا نصور حلقات شهر بأكمله في أسبوع واحد، لكن رغم ذلك كان شيقا وجميلا لأني أحب الغناء وأعشق ما أقدم. وقبل الرحيل إلى مصر قدمت أغاني مغربية «كليلة امباركة مسعودة» وهي من كلمات مصطفى بغداد وألحان عبد اللطيف بنشريف».
وحول ولعها بالأغاني الكلاسيكية وأدائها أغاني شبابية قالت أمنية، «فعلا أحب الأغاني الكلاسيكية لكن متغيرات الزمن فرضت لونا جديدا وطابعا آخر، ومع ذلك فالبقاء للأصلح لأن الأصالة لا تموت. لقد لاقيت نجاحا كبيرا وأحب جمهور دار الأوبرا أدائي وصفق لي بحرارة. بعد ذلك شاركت في جولة في هولندا قادتني لأمستردام حيث غنيت مع الجوق السمفوني الملكي وأديت فيها أغاني «كالجرح علمني» وغيرها. وهو على فكرة أكبر جوق في أوربا و سبق له أن عزف مع فنانين عالميين أمثال سيلين ديون وماريا كاري وإلتون جون. والعجيب في الأمر أنهم أدوا معي أغاني عربية بسلاسة. كانت سهرة جميلة جدا رافقني فيها ثلاثة موسيقيين مغاربة هم الأستاذ التهامي بلحوات في القانون وعبد الإله العلوي، عازف العود، وطارق بنعلي، في الإيقاع. لقد كان هذا الحفل بمناسبة مرور 400 سنة على العلاقات المغربية الهولندية وكان حفلا بهيجا ومتميزا. اختلطت فيه ألوان الشمال والجنوب وصنع الفن مزيجا جميلا. لقد كانت سهرة مشرفة لنا ولبلدنا المغرب. بعدها شاركت في حفلات بالتلفزة المغربية كليلة تكريم المرحوم ابراهيم العلمي».

جمال الخنوسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى