fbpx
الرياضة

العلمي: لولا التضحيات لما كان لي اسم

بطلة إفريقيا دعت إلى العمل والثقة في الشباب لإعادة التألق إلى التنس المغربي

قالت فاطمة الزهراء العلمي، بطلة المغرب وإفريقيا في رياضة التنس، إنها منذ اختيارها لهذه الرياضة وهي تدرك أن المسؤولية ستكون كبيرة بالنظر إلى رغبة الجميع في رؤيتها في القمة، مضيفة أن أملها بدأ يكبر مع تضحيات الكثير من المقربين. وأوضحت العلمي في حوار مع «الصباح الرياضي»، أن العمل والثقة في الشباب هما الوسيلة الوحيدة لإعادة التنس المغربي إلى سابق

تألقه. وبخصوص الدعم الذي تتلقاه، قالت «هناك وعود بأن يكون هناك دعم خلال منتصف دجنبر المقبل، وأعتقد أنه بهذه الخطوة يمكن للممارس الرياضي بصفة عامة أن يتدرب ويشارك في الدوريات باطمئنان كبير». وفي ما يلي نص الحوار:

بعد لقب البطولة الوطنية حققت لقب البطولة الإفريقية ما تعليقك؟
شعرت بالفخر، ولم أخيب آمال عائلتي ومسؤولي النادي الذي أنتمي إليه (نادي المطارات). بعد المباريات الأولى واقترابي من المباراة النهائية بدأت أثق كثيرا في مؤهلاتي ما أهلني إلى الصعود إلى منصة التتويج.

هل تعتقدين أن البطولة الإفريقية ستكون انطلاقتك الحقيقية؟
منذ اختياري التنس أدركت أن مسؤوليتي كبيرة من أجل أكون دائما في القمة، وبالفعل بفضل الكثير من التضحيات من لدن الكثير من المقربين بدأت أجد مكانا مع الكبار في المغرب وبعده العرب والآن إفريقيا. انطلاقتي الحقيقية كانت منذ فترة، رغم بعض الصعوبات التي واجهتها، لكن أقول دائما لولا تضحيات العائلة والنادي والمقربين مني ومستشهري لما كان لفاطمة الزهراء اسما في التنس المغربي.

هل يمكن أن تعاد إلى التنس المغربي هيبته على المستوى الإفريقي والعربي بهذه النتائج الأخيرة؟
بالمزيد من العمل والثقة في الشباب يمكن أن نعيد إلى التنس المغربي هيبته، خلال الفترة الأخيرة بدأنا نرى بعض الأسماء الجديدة التي تقتحم عالم التنس ومع شيء من الدعم يمكن أن نتحدث عن فترة ذهبية أخرى، وفي المقابل يجب ألا ننسى كل الأسماء الكثيرة التي مرت ودورها الكبير في التكوين والتأطير.

كيف ترين مستقبل التنس المغربي؟
هناك أمل كبير مع استراتيجية العمل التي اعتمدتها وزارة الشباب والرياضة والجامعة الملكية المغربية للتنس، من خلال الاهتمام بالفئات الشابة والموهوبة.

هل توصلت بأي شكل من أشكال الدعم؟
 هناك وعود بأن يكون هناك دعم خلال منتصف دجنبر المقبل وأعتقد أن بهذه الخطوة يمكن للممارس الرياضي بصفة عامة أن يتدرب ويشارك في الدوريات باطمئنان كبير.

هل سنضمن نتائج إيجابية أخرى مع هذا الاهتمام؟
أكيد فالممارس الرياضي عندما يجد أن الدولة توفر له الامكانات يزداد عطاؤه وقدرته على الفوز، أما في حالة العكس فنرى احباطا وعدم ثقة في النفس، الحمد لله بفضل التضحيات كما قلت سابقا لم أعش ذلك.

ما سبب تراجع التنس المغربي من وجهة نظرك؟
هناك الاعتزال الجماعي للعيناوي وأرازي والعلمي وبهية محتسن، إضافة إلى أن أي رياضة في أي بلد في العالم تمر من مرحلة فراغ في فترة معنية، الأمل الآن في المستقبل مع كل الأسماء الموجودة حاليا.

أجرى الحوار: أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق