خاص
انتخابات جماعية وجهوية إجبارية
إذا كانت سنة 2011، اختتمت بإجراء انتخابات برلمانية يوم 25 نونبر الماضي، كآلية لبدء تفعيل الدستور الجديد، فإن عام 2012، لا يمكن أن ينتهي دون التفكير بجدية في إجراء انتخابات جماعية، وأخرى جهوية، في أفق استكمال انتخاب المؤسسات، الذي سيساعد فعليا على تنزيل الدستور الجديد، المصوت عليه يوم فاتح يوليوز الماضي.






