الصباح الـتـربـوي

التعليم القروي… القاطرة المعطلة

إلى أمد غير منظور، سيظل التعليم بالوسط القروي شوكة في حلق الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال إلى وزارة أحمد اخشيشن. فرغم المجهودات المادية واللوجستيكية المبذولة، إلى حد الآن، لتقريب المؤسسة من تلاميذ القرى والبوادي والجبال والمداشر، والرقي بهذا التعليم ووضعه على سكة المنظومة التربية، ما زال القطاع يشكو نقصا فظيعا في التجهيزات والبنيات التحتية والطرق ووسائل النقل وانعدام

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.