fbpx
الصباح الـتـربـوي

المهرجان الوطني للفيلم التربوي في ماي المقبل

حددت إدارة المهرجان الوطني للفيلم التربوي، يوم 10 مارس المقبل، آخر أجل لتسلم الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة المرتقب مشاركتها بمختلف مسابقات دورته الحادية عشر المنتظر تنظيمها بالمركب الثقافي الحرية بفاس بين 11 و13 ماي المقبل، والمفتوحة في وجه كل الأكاديميات.
واشترط المنظمون أن تدعم الأفلام الوثائقية المشاركة، ديداكتيك المواد الأساسية وتوفر سبل الارتقاء بها وتطويرها بما يستجيب إلى تطلعات الناشئة، وأن توجه تلك الروائية، إلى التلاميذ على أساس أن تستجيب موضوعات إلى شعار هذه الدورة، “الفيلم التربوي في خدمة مدرسة النجاح”.
وتفتح مسابقة المهرجان المنظم من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس بشراكة مع جمعية فضاء الإبداع للسينما والمسرح، في وجه جميع الأندية التربوية والثقافية والفنية بمؤسسات التعليم العمومي والخصوصي بجميع أسلاكها خاصة الابتدائي والإعدادي والتأهيلي.
ويشترط في الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة، عدم تجاوز مدة عرضها، 15 دقيقة للفيلم الروائي و20 دقيقة للوثائقي، ومراعاة الجودة في الصورة والصوت مع إمكانية الاستعانة بالخبرات المهنية في مجال الصناعة السينمائية.
وطالبت اللجنة المنظمة لهذا المهرجان الذي أحدث قبل نحو عقد، الأندية التربوية والسينمائية المرتقب مشاركتها، إرسال نسختين من الفيلم المرشح على قرص “دي في دي”، مرفوقتين بملصق الفيلم وبطاقته التقنية وسيرة مختصرة وصورة شمسية لمخرج الفيلم، وببطاقة تقنية.
ويتبارى رواد الأندية التربوية بالمؤسسات التعليمية بكل أسلاكها، للظفر ب5 جوائز لأحسن إخراج وسيناريو وأحسن تشخيص إناث وذكور، إضافة إلى الجائزة الكبرى للمهرجان الذي يعتبر مكسبا تربويا لكل الأكاديميات، ويفتح آفاق مستقبلية للناشئة المهتمة بمجال السينما.
ويهدف المهرجان إلى تعضيد العمل التربوي وتنويع الوسائل التعليمية، وتحقيق مصداقية النتائج المحققة، التي كانت وراء استمراره، بفضل التفاف كل الأكاديميات حوله، وتعاونها المثمر في كل مراحل إعداده وتنظيمه، ما مكنه من أن يجد لنفسه موقعا مرموقا بين المهرجانات الوطنية والدولية.
وتتنوع أهداف هذه التظاهرة السينمائية التربوية، من دورة إلى أخرى، بحسب الموضوعات والحاجة إلى إكساب رواد الأندية التربوية مهارات في صناعة الفرجة التربوية المفيدة، فإن الأهداف الكبرى للمهرجان تبقى دائما متمحورة حول التلميذ وفضائه المدرسي ومحيطه.

ح. أ (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى