fbpx
خاص

مذكرة تحث على مراقبة الفنادق والملاهي

حواجز أمنية تحسبا لحوادث محتملة
تشكيل فرق مختلطة بين الأجهزة الأمنية والوقاية المدنية لوضع استراتيجيات عمل مشتركة

أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني، مع اقتراب احتفالات السنة الجديدة، مذكرة إلى مختلف الدوائر الأمنية بمجموع التراب الوطني، تتضمن تعليمات باتخاذ تدابير وإجراءات احترازية عشية الاحتفالات.
واعتادت مديرية الأمن الوطني، خلال كل سنة، على تذكير مصالحها بأهمية الضبط الأمني، إذ ركزت المذكرة الأخيرة على المدن التي تعرف إقبالا كبيرا من طرف السياح الأجانب، وهي مراكش وأكادير والبيضاء وطنجة وفاس، وحرصت على التأكيد على تعزيز الوجود الأمني وتكثيف المراقبة حول الأماكن الحساسة مثل نقاط الحدود والمطارات، ومحيط السفارات والقنصليات الغربية والمنشآت السياحية والمالية والفنادق ومدارس البعثات الأجنبية، وضرورة تثبيت كاميرات مراقبة في مختلف المناطق الحساسة والشوارع الكبرى للمدن.
ولم تخل المذكرة من تعليمات تحث المؤسسات السياحية والمقاهي والملاهي بضرورة وضع كاميرات مراقبة جديدة وإحداث غرف مراقبة مع ابقاء الإتصال مفتوحا مع خلايا الأمن بمختلف الولايات الأمنية، إضافة إلى نصب حواجز أمنية عند مداخل المدن ومخارجها.
وعادة ما يلي صدور المذكرة تشكيل فرق مختلطة بين الأجهزة الأمنية والوقاية المدنية لوضع استراتيجيات عمل كفيلة بتحليل المعلومات المستجمعة محليا وإقليميا، ووضع خارطة انتشار وخطط مراقبة وتدخل لكافة الفنادق والنوادي التي شرعت في التحضير لاستقطاب زبنائها.
وجرى البدء بتفعيل الإجراءات الأمنية المذكورة خلال احتفالات السنة بعد الهجمات الإرهابية التي ضربت الدار البيضاء سنة 2003، في سياق خطة استباقية تتمثل في حفظ النظام العام، وتوزيع العناصر الأمنية على عدد من النقط الحساسة، من بينها سفارتا الجزائر وإسبانيا، والمعابد اليهودية والمدارس الأجنبية في عدد من المدن، إضافة إلى نصب السدود القضائية في العديد من المدن، والتحقق من هوية الوافدين.
وتحث التعليمات كل رجال الشرطة من أجل ضبط الأمن في مختلف الأحياء حتى الشعبية منها، إذ تجوب سيارات الأمن مختلف الأزقة، وتراقب تفاصيل الحياة اليومية، في الوقت الذي تفضل فيه مصالح الشرطة القضائية القيام بحملات استباقية، بإيقاف عدد من المشتبه فيهم سبق أن أصدرت في حقهم مذكرات بحث أو يشتبه في علاقتهم بتجار المخدرات وأقراص الهلوسة، في حين تتعبأ كل مصالح الاستعلامات من أجل إنجاز تقارير مفصلة عن احتفالات رأس السنة، وتوزيع عدد من عناصرها على مختلف الفنادق والملاهي قصد المراقبة وإنجاز تقارير حول اشتغالها.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى