fbpx
خاص

شجيرات الصنوبر عماد احتفالات رأس السنة

الأسعار تتراوح بين 200 و 1500 درهم

تمثل احتفالات رأس السنة مناسبة للتجار والفاعلين في قطاع الخدمات من أجل رفع رقم معاملاتهم، إذ تشكل فرصة لتعزيز النشاط التجاري وتحريك دينامية البيع والشراء، وهي مناسبة يستعد لها التجار استعدادات خاصة، إذ يعمد أغلبهم إلى تزيين واجهات المحلات التجارية، والإعلان عن تخفيضات مهمة من أجل اجتذاب الزبائن. تعرف سوق بعض النباتات انتعاشا خاصا بحلول رأس كل سنة، إذ بالإضافة إلى شجيرات الصنوبر، التي عادة ما تقترن بطقوس احتفالات رأس السنة باعتبارها جزءا لابد منه ضمن زينة هذه الاحتفالات، هناك نباتات أخرى معظمها عبارة عن ورود وأزهار تقدم ضمن مزهريات في إطار هدايا مميزة خلال المناسبة نفسها.
ببعض نقط البيع المعروفة، وتحديدا ببعض الأحياء الراقية، تستوقفك عروض خاصة بشجيرات الصنوبر الموجهة لاحتفالات رأس السنة، « في الحقيقة ليس الأجانب وحدهم من يقبلون على شراء هذه الشجيرات، بل معظم الزبائن هم مغاربة كما يظهر ذلك من لهجتهم وطريقة كلامهم» تقول إحدى المشرفات على منبت بحي الوازيس بالدار البيضاء.
« الفئات الاجتماعية التي تقبل على شراء هذه الشجيرات لا تهتم كثيرا بالسعر بقدر ما تهتم بجودة الشجيرة وبجمال منظرها، ومع ذلك يمكن القول إن الأسعار تنطلق من حوالي 200 درهم إلى حدود 1500 درهم»تضيف المشرفة ذاتها.
يمكن للمرء أن يميز، من بين الشجيرات المعروضة، بين نوعين أساسيين من شجر الصنوبر: النوع الأول يخص أشجارا كثيفة الأوراق والغصون، ذات شكل متناسق أقرب إلى شكل الهرم، وذات لون أخضر واضح لا تشوبه أوراق صفراء أو غصون يابسة، هذا النوع، والذي يعتبر الأكثر جمالية والأغلى ثمنا، غالبا ما يتم استيراده من خارج المغرب حيث يقطع ويهيأ في موطنه الأصلي خصيصا لهذه المناسبة؛ النوع الثاني يتعلق بشجيرات الصنوبر متفرقة الأغصان والأوراق، « هناك من يفضل هذه الشجيرات رغم أنها أقل جمالية، السبب في ذلك أنها تباع بجذورها عكس الشجيرات المقطوعة، أي أنه بالإمكان إعادة غرسها وبالتالي الاحتفاظ بها لمدة أطول» تقول محدثتنا.

ع.ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى