fbpx
الرياضة

منح الألعاب العربية تفتح شهية مدربين

فتحت المنحة المخصصة للمتوجين بالألعاب العربية الثانية عشرة التي اختتمت الجمعة الماضي بالعاصمة القطرية الدوحة شهية مدربين لابتزاز الرياضيين الذين يشرفون عليهم.
وعلم «الصباح الرياضي» من مصدر مطلع أن رياضيين اشتكوا من تصرفات مدربيهم وابتزازهم لهم باقتسام المنحة التي خصصتها وزارة الشباب والرياضة واللجنة المنظمة للألعاب العربية للمتوجين بالميداليات خلال الدورة الثانية عشرة، ومطالبتهم بنسبة تتراوح ما بين 25 و50 في المائة من المنحة، بحكم أنهم كانوا وراء تتويجهم، مشيرا إلى أن بعض الحالات وصلت إلى درجة الصراع بين المدربين وذوي المتوجين لدى عودتهم مباشرة من قطر.
وأكد المصدر ذاته أن المدربين المذكورين لجؤوا إلى تهديد الرياضيين المتوجين بعدم مواصلة الإشراف عليهم، وعدم تمكينهم من الوسائل المادية والتجهيزات التي توفرها لهم جامعاتهم، وأن جشع بعضهم ذهب إلى حد مطالبتهم بتعويضات عن التداريب التي أشرفوا من خلالها عليهم، علما أن غالبيتهم يرتبطون بعقود مع جامعاتهم ويتقاضون بموجبها أجورا شهرية تتراوح بين 2500 و6 آلاف درهم، إضافة إلى تعويضهم عن التنقلات التي يقومون بها سواء وطنيا أم دوليا.
وأضاف المصدر ذاته أن الجامعات مطالبة بفتح تحقيق في الموضوع مع جميع العدائين، من أجل الوصول إلى الحقيقة ومعاقبة المتورطين، سيما أن هذه المنح تمنحها الوزارة إلى المتوجين من أجل تشجيعهم على تحقيق نتائج أفضل والمساهمة في رفع راية المغرب في المحافل الدولية، وأن تعويض المدربين يظل مسألة اختيارية بيد الرياضيين ولا يحق ابتزازهم، موضحا أن العديد من الرياضيين ينتظرون مثل هذه المنح لصرفها في التدريب والدراسة.
يذكر أن وزارة الشباب والرياضة خصصت ثمانية ملايين سنتيم للذهبية  في الألعاب العربية و4 ملايين للفضية ومليونين للنحاسية، كما خصصت اللجنة المنظمة 5 آلاف دولار للمتوجين بالذهبية.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق