fbpx
وطنية

هذه أهم منجزات المخطط الأخضر

أخنوش قال إن المخطط مكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي وتدبير جيد للماء

قال عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن مخطط المغرب الأخضر مكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي في عدد من سلاسل الإنتاج كالخضر واللحوم الحمراء والبيضاء والزيتون وزيت الزيتون.
وأضاف أخنوش، الذي كان يحاضر في ندوة علمية نظمت، أخيرا، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، حول موضوع “المغرب الأخضر في خدمة التنمية الاجتماعية”، أن القمح الذي يتم استيراده يكلف أقل من القمح الذي يتم إنتاجه. مضيفا أن هذا لا يعني “أننا لن نقوم بإنتاجه بل سنفعل ذلك، وأنه مررنا من إنتاج 50 مليون قنطار في السنة، وبفضل مخطط المغرب الأخضر انتقل الإنتاج الى 70 مليون قنطار سنويا منذ انطلاقه سنة 2008”.
وأضاف الوزير أنه رغم استهلاك المغرب ما بين 110ملايين قنطار و 120 مليونا سنويا، فإن الفارق يأتي من الدول الأخرى والمغرب دائما يتوفر على ستة أشهر من الحبوب المخزنة. مشيرا إلى أن المغرب يحرص على موازنة أمنه الغذائي من خلال المبادلات التجارية.
وركز الوزير على أهمية المشروع في الجانب الاجتماعي ومجهوداته في فك العزلة عن عدد من الدواوير والجماعات من خلال توفير أنشطة مدرة للدخل، وتوفير مسالك قروية بمختلف مناطق المغرب.
وتحدث أخنوش عن أن مخطط المغرب الأخضر حقق منجزات كبيرة في تدبير الماء، مبرزا أن مساحة الأراضي المجهزة بالتنقيط بلغت منذ إطلاقه 540 ألف هكتار من أصل 700 ألف من المتوقع إنجازها بحلول 2020، كما يصل حجم اقتصاد الماء السنوي إلى مليار متر مكعب.
وأشار أخنوش جوابا على عطش إقليم زاكورة إلى أن المشكل مرتبط بأن الاستثمارات الخاصة بجلب الماء لم تكن في وقتها. وأن سد أكدز سيحل المشكل، وأن الاستثمار في طريقه ومن يقول عكس هذا هو فقط يشوش، موضحا أن إنتاج البطيخ الأحمر يستهلك الماء أقل من الفلاحات الأخرى عكس ما يروج من قبل البعض بأنه يستهلك كميات كبيرة من الماء، لأن إنتاجه يعتمد على الماء في فترة سنوية معينة لا تتعدى الأربعة أشهر. ولم يفت أخنوش الإشارة إلى أنه سيتم الشروع في استعمال مياه البحر في الفلاحة من خلال تحلية ماء البحر لإنقاذ 100ألف فلاح بمنطقة سوس.
وحسب أخنوش دائما، فقد مكن مخطط المغرب الأخضر من تحقيق نتائج قوية منها تحويل دخل الفلاح من 2000 درهم للهكتار، إلى 20 ألف درهم أو أكثر، إلى جانب سقي 540 ألف هكتار من الأراضي عبر اعتماد تقنيات اقتصاد الماء (كوت أكوت).
وفي مجال الفلاحة التضامنية، أشار أخنوش إلى أنه تم وضع 12 مخططا لكل جهات المملكة، وأنه تم إطلاق 700 مشروع، باستثمار يقدر بحوالي 12 مليارا تهم 800 ألف هكتار، وأن مجموعة من الاستثمارات تتم عبر شراكات مع الجمعيات “البيو مهنية” وبدعم من شركاء وطنيين ودوليين.
واستعرض عزيز أخنوش في هذا الإطار، عددا من المشاريع الناجحة التي تخص الدعامة الثانية التي تهم الفلاحة التضامنية تخص زراعة الأشجار المثمرة بمناطق مختلفة من المغرب والصبار والكروم بجنوب المملكة وصناعة الحليب ومشتقاته، وإنتاج مادة الزعفران في منطقة “تلوين” التي قال بشأنها إن تدخل مخطط المغرب الأخضر مكن من رفع المساحة إلى 1500 هكتار، ما جعل المنتوج يتضاعف ست مرات في الإنتاج وأربع مرات في ارتفاع سعره.
كمال الشمسي (المحمدية)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى