fbpx
مجتمع

مصر تعد بإلغاء التأشيرة عن المغاربة

32 ألف مغربي زاروا مصر بعد ثورة 25 يناير

قال السفير المصري بالمغرب، أبو بكر محمد حفني محمود، إنه سيعمل “جادا من أجل إلغاء شرط التأشيرة” المفروض على المغاربة قبل نهاية ولايته بالمغرب، قائلا “سيتم إلغاء التأشيرة في غضون أشهر وأعد بذلك قبل مغادرتي للمغرب”.
وعبر حفني، الذي كان يتحدث خلال ندوة صحفية نظمتها الهيأة المصرية العامة للتنشيط السياحي على هامش الملتقى الدولي الثالث عشر للسياحة، أخيرا، بمدينة الدار البيضاء، عن أمله في أن تبادر السلطات المغربية إلى إلغاء شرط التوفر على تأشيرة من أجل زيارة المغرب بالنسبة إلى المصريين في إطار مبدأ ما يعرف بـ”المعاملة بالمثل”.
وأكد السفير المصري أنه في انتظار الإلغاء النهائي لشرط التأشيرة، قامت السفارة المصرية بتخفيف شروط الحصول على تأشيرة، من قبيل تقليص مدة الحصول عليها التي أصبحت تتراوح بين أربعة وخمسة أيام، كم تم إسقاط شرط تقديم برنامج سياحي مفصل، إضافة إلى التغاضي عن شرط العدد بالنسبة إلى الوفود السياحية (كان يشترط 15 فردا وأكثر في كل وفد سياحي).
إلى ذلك، أكد وكيل وزارة السياحة المصرية، محمود سامي، خلال اللقاء ذاته أن خلال الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير، زار مصر من السياح المغاربة في الفترة ما بين يناير وأكتوبر الماضيين “32 ألف سائح مغربي”، مؤكدا أن السياح العرب يمثلون نسبة 14 في المائة من إجمالي السياح الذين يترددون على جمهورية مصر العربية، أي ما يعادل مليوني سائح سنويا، وشدد على أن المغرب هو أهم مصدر للسياح العرب إلى مصر.
وأوضح أن قطاع السياحة في مصر يشكل مصدرا أساسيا للعملة الصعبة، قائلا إن القطاع حقق سنة 2010 رقم معاملات بلغ 13 مليار دولار، إذ زار البلاد 14.7 مليون سائح، في مقدمتهم الروس والبريطانيون وفي رتبة ثالثة الألمان، واعتبر أن القطاع يشكل عصب الاقتصاد المصري.
وبدوره، دعا سامي إلى رفع حاجز التأشيرة بين البلدان العربية من أجل النهوض بالسياحة البينية، إذ قال إن عدم تفعيل التعاون المشترك بين البلدان العربية يمثل واحدا من التحديات التي تواجه السياحة العربية، علاوة على صعوبة الأنظمة والإجراءات الإدارية والتمويلية بهذه الدول.
وأشار إلى الإحصائيات التي أصدرتها المنظمة العالمية للسياحة والتي تتوقع ارتفاع عدد السياح في العالم إلى 1.56 مليار سائح بحلول العام 2020، أكثر من مليار منهم سينشطون السياحة البينية بين الدول المتجاورة، في الوقت الذي لا تجاوز فيه السياحة العربية البينية 42 في المائة.
وفي سياق آخر قال سامي إن قطاع السياحة بجمهورية مصر تضرر بشكل كبير من تبعات الثورة التي أطاحت بنظام حسني مبارك، مؤكدا أنه تكبد خسائر بلغت نسبتها 85 في المائة من إجمالي السياح الذين يتوافدون على أرض الفراعنة، لكنه أكد أن أوضاع القطاع بدأت تشهد تحسنا في الآونة الأخيرة بفضل الحملات الدعائية التي تنهجها الوزارة الوصية على القطاع.

محمد أرحمني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق