fbpx
خاص

الأزمة المالية تعصف بحكومات أوربية

أرخت الأزمة المالية بظلالها من جديد، خلال 2011، على الاقتصاد العالمي وما تزال تداعياتها مستمرة، إذ أسقطت عددا من الحكومات بالبلدان المعنية مباشرة بهذه الأزمة.
وهكذا قرر الإسبان معاقبة حكومتهم، التي كان يتزعمها الحزب الاشتراكي بقيادة ثاباتيرو، من خلال تصويتهم على ممثلي الحزب الشعبي اليميني المحافظ بزعامة ماريانو راخوى. وقبل ذلك بأيام اضطر سيلفيو

برلسكوني، رئيس الحكومة الإيطالية، تحت ضغط الشارع تقديم استقالته في هدوء ودون حاجة إلى إجراء انتخابات سابقة لأوانها، وكلف الرئيس الإيطالي، بعد مشاورات أجراها مع رؤساء الكتل البرلمانية ورؤساء إيطاليا السابقين ورئيسي مجلسي الشيوخ والنواب، التكنوقراطي ماريو بونتي، بتشكيل حكومة جديدة تواجه تحديات اقتصادية جسيمة.
وقررت اليونان، قبل ذلك، خلع باباندريو، رئيس حكومتها، ليحل محله بابا ديموس، بعد ما هددت الدول الأوربية بإخراج اليونان من الاتحاد الأوربي، ما لم يتم اختيار رئيس حكومة جديد.
ولا تقف تداعيات الأزمة عند هذا الحد، إذ ما تزال تهدد حكومات أخرى في إيرلندا والبرتغال وفنلندا والدانمرك وسلوفاكيا، بينما يناضل الرئيس الفرنسي ساركوزي من أجل البقاء، فيما يوشك تدهور الاقتصاد أن يعصف بحكومة كامرون في بريطانيا مع ارتفاع معدلات البطالة على نحو غير مسبوق، بينما تصر الحكومة البريطانية على تقليص الإنفاق العام لمواجهة الأزمة.

ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى