fbpx
خاص

مقتل بن لادن… قطع رأس “الإرهاب القاعدي”

في 2 ماي الماضي، وبعدما غطت أخبار الثورات العربية التي كانت تشهدها دول المنطقة على جميع الأخبار الأخرى، وتناسى العالم حروب أمريكا على الإرهاب في الشرق والغرب، جاء خبر مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، الاسم الأول في لائحة المطلوبين للبيت الأبيض، بعد حوالي عشر سنوات من حرب طويلة أعلنتها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها على الإرهاب. وحسب الأخبار التي انتشرت آنذاك، فإن المخابرات الأمريكية «سي آي أي» تتبعت رجلا كويتيا يشتهر باسم «أبو أحمد» كان يوصل الرسائل إلى أسامة بن لادن، وذلك بعد أن حصلت على معلومات حوله من بعض معتقلي غوانتانامو، مما قادها إلى الوصول إلى مخبأ بن لادن.
وتمت عملية الاغتيال، حسب التقارير التلفزيونية، في أربعين دقيقة، واستغرقت سنوات عديدة من البحث عن رأس الإرهاب. لكن التحضير للعملية انطلق في شهر مارس الماضي مع توصل الولايات المتحدة الأمريكية إلى معلومات استخباراتية مؤكدة حول مكان وجود بن لادن، ليتم اتخاذ قرار التحرك والقيام بالعمل في بداية ماي الماضي، من طرف بن لادن نفسه في اجتماع ضم الرئيس الأمريكي وعددا من مستشاريه ومسؤولي الأمن القومي والسياسة الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتحركت أربع مروحيات من نوع «بلاك هوك» من إحدى القواعد الأمريكية بأفغانستان، في اتجاه منطقة «يوت أباد» القريبة من العاصمة الباكستانية إسلام أباد، حيث كان المنزل الذي يقيم فيه أسامة بن لادن، فوقع اشتباك بين عناصر بن لادن وقوات البحرية الأمريكية، انتهى بعد دخول جنود أمريكيين إلى غرفة نوم زعيم القاعدة الذي توفي برصاصة جراء المواجهات بين عناصره والجنود الأمريكان.

ص.ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق