fbpx
خاص

خيبات في السلة و الطائرة ومونديال القوى

شكلت مشاركة ألعاب القوى الوطنية في بطولة العالم لألعاب القوى التي نظمت بدايغو الكورية شهر شتنبر الماضي وخروجها خاوية الوفاض، أبرز انتكاسات الرياضة الوطنية في سنة 2011.
ولم يتمكن المغاربة من تحقيق أي ميدالية خلال بطولة العالم، بل إن الميدالية النحاسية في الماراثون حسب الفرق لا تحتسب في نتائج المونديال لأنها تابعة لمسابقة أخرى ينظمها الاتحاد الدولي على هامش بطولة العالم، وهي كأس العالم للفرق في الماراثون.
وفي سباق 1500 متر التي اعتبر أحد التخصصات المغربية بامتياز، اكتفى العداءان عبد العاطي إيكدر ومحمد مستاوي على التوالي بالمركزين الخامس والسادس في الدور النهائي.
من جانب آخر، شكلت الرتبة السادسة التي احتلها المنتخب الوطني للكرة الطائرة في الدورة 18 لبطولة إفريقيا للأمم التي احتضنتها تطوان شهر شتنبر الماضي، إذ اعتبرتها كل الفعاليات الرياضية انتكاسة أخرى للرياضة الوطنية وخيبة أمل كبير للكرة الطائرة المغربية، عجلت بحل المكتب الجامعي برئاسة عبد الهادي غزالي وتعويضه بلجنة مؤقتة معينة من طرف وزارة الشباب والرياضة.
وفي شتنبر أيضا، خيب المنتخب الوطني لسباق الدراجات الآمال، وهو يغادر مدينة كوبنهاغن الدانماركية دون أي فوز في بطولة العالم، رغم الآمال الكبيرة التي علقت عليه بعد موسم رياضي رائع، أنهاه بالتأهل إلى أولمبياد لندن 2012، واحتلال الرتبة الأولى على المستوى الفردي والجماعي في ترتيب الاتحاد الدولي لسباق الدراجات الخاص بأفريكا تور.
وبدوره، خيب منتخب كرة السلة الآمال هو الأخر باحتلاله الرتبة الثامنة في بطولة إفريقيا التي نظمت شهر غشت الماضي بجزيرة مدغشقر.
وشهدت 2011 هجرة أكبر عدد من اللاعبين المغاربة من الفئات الصغرى إلى قطر، من الوداد والرجاء، ما دفع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى إحداث لجنة خاصة للتحقيق في موضوع هجرة هؤلاء اللاعبين، خصوصا أن عددا منهم ينتمون إلى منتخبات الشباب والفتيان.
السنة نفسها شهدت ضبط أزيد من أربعين حالة تعاطي للمنشطات في ألعاب القوى الوطنية، كان آخرها امتناع عدد من العدائين عن الخضوع للفحص  بالماراثون الدولي للدار البيضاء.

أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى