fbpx
وطنية

إصابة 8 أمنيين و5 مخازنية في مواجهات مع طلبة بفاس

رجال القوات المساعدة يتفادون حجارة الطلبة المحتجين
قوات الأمن تدخلت لتفريق المتجمهرين وتأجيل التحقيق مع طالبين إلى 19 يناير المقبل

أصيب ثمانية رجال شرطة وخمسة من رجال القوات المساعدة، أول أمس (الأربعاء)، أثناء التدخل لتفريق طلبة قاعديين مدججين بالأسلحة البيضاء كانوا متجهين إلى محكمة الاستئناف، للتضامن مع زميلين لهم يمثلون أمام قاضي التحقيق، ونقلت العناصر المصابة إلى مستشفى الغساني لتلقي العلاجات الضرورية. ويوم مثول الطالبين فتال والسعيدي طالبي النهج الديموقراطي القاعدي أمام قاضي التحقيق للاستماع إليهما في مدى ضلوعهما في أحداث الشغب ليوم 20 فبراير الماضي، انطلقت مسيرة تضم حوالي 200 طالب قاعدي في اتجاه المحكمة للتضامن معهما. وكانت المعلومات التي توصلت بها مصالح الأمن تفيد أن الطلبة مسلحون بهراوات وأسلحة بيضاء وانهم يعتزمون إثارة الفوضى بالمحكمة ما دفع إلى وضع تعزيزات أمنية تتكون من فرق التدخل السريع والقوات المساعدة أمام مدارة مصحة السلايكي القريبة من الحي العسكري، وذلك من أجل تفريقهم ومنع وصولهم إلى المحكمة.
وبمجرد اقتراب الطلبة من قوات حفظ الأمن شرعوا، حسب مصادر أمنية، وبدون سابق استفزاز في رشقها بالحجارة ما اضطرت معه القوات العمومية إلى تشتيت المتظاهرين، الذين تفرقوا في مجموعات قبل أن يعاودوا التجمهر للمواجهة، إلا أن قوات الأمن ونظرا لخطورة ما قام به الطلبة من تهديد حقيقي للمواطنين والممتلكات، استعملت بشكل محدود بعض القنابل المسيلة للدموع والتي لم تتجاوز 20. من أجل السيطرة على الموقف، دون استعمال أي سلاح آخر.
وتمكنت قوات حفظ الأمن من السيطرة على الوضع سواء بمكان التدخل أو الأحياء المجاورة، كما تمكنت من ملاحقة بعض العناصر المشاغبة، وحجزت مجموعة من الأسلحة البيضاء والهراوات واالتي تم التخلي عنها بعد المطاردة.    
وتحدثت مصادر طلابية عن إصابة أكثر من 4 طلبة بجروح متفاوتة الخطورة وتسجيل عدة حالات إغماء، وقالت إن المصابين تحاشوا زيارة المستشفيات خوفا من اعتقالهم.
وتواصلت التعزيزات الأمنية إلى حدود الليل، فيما عرف محيط الجامعة حالة تأهب استعدادا لأي طارئ، بعد أن عمد الطلبة إلى وضع متاريس في الطريق، للحيلولة دون دخول سيارات الأمن، التي قدرت بأكثر من 18 سيارة، إلى الحرم الجامعي.
إلى ذلك مثل إبراهيم السعيدي ومحمد فتال، أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس، وهما مضربان عن الطعام حسب مصادر من زملائهما، للمطالبة بإطلاق سراحهما والتعجيل بمحاكمتهما، وعزلهما عن معتقلي الحق العام.  
وأجل قاضي التحقيق، إلى 19 يناير المقبل، التحقيق تفصيليا مع الطالبين المذكورين، في موضوع التهم الموجه إليهما من تهم «إهانة موظفين أثناء أدائهم عملهم والتجمهر المسلح ورشق القوات العمومية بالحجارة وإتلاف ممتلكات عمومية وعرقلة السير ووضع متاريس بالطريق العام».
ودخل الطالبان ومعهما زميلاهما محمد غلوط ومحمد الزغديدي، في إضراب عن الطعام منذ الثامنة من ليلة الثلاثاء الماضي، ويتواصل إلى التوقيت نفسه من يوم الأربعاء المقبل، اليوم الذي يمثل فيه محمد الزغديدي بدوره، أمام قاضي التحقيق للبحث معه تفصيليا.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق