منتدبة قضائية تقدمت بشكاية ضد مجهولين سلبوها مبلغا ماليا تجري المصالح الأمنية ببني ملال تحريات مكثفة لإيقاف ثلاثة أفراد يكونون عصابة متخصصة في استعمال تقنية «السماوي» لابتزاز مجموعة من الضحايا الذين تسلب أموالهم بعد «تنويمهم» بطريقة يحار المرء في تفسيرها وتقبلها، ما يتطلب تكثيف الجهود الأمنية لوضع حد لأفراد العصابة الذين استأنفوا أنشطتهم الإجرامية في غضون الأيام الأخيرة دون أن يطولهم العقاب.وأفادت مصادر الصباح، أن شابة في مقتبل العمر كانت تقوم بأعمال منزلية في بيت أسرتها، ترصدتها عيون أفراد العصابة التي تتكون من رجلين وامرأة، إذ نسجت أحابيلها على الضحية التي وجدت نفسها تنفذ رغبات أفراد العصابة الذين استفسروها أول الأمر عن أمر تافه كان مقدمة لربط الاتصال بالضحية التي دخلت في حوار «مفبرك» أفضى إلى «تنويمها» وتسليم مجوهراتها وحليها ومبلغ مالي كانت تخبئه بين أغراضها تحسبا للطوارئ، بعدها انصرف أفراد العصابة إلى حال سبيلهم بعد أن استولوا على الغنيمة دون أن يتركوا أي أثر يدل عليهم. ولما استيقظت الضحية من غيبوبتها، بعد لحظات قليلة من تنفيذ عملية النصب، وجدت نفسها خسرت كل مجوهراتها وحليها ومالها الذي جمعته بعد جهد جهيد، لكنها أضاعته في بضع دقائق. في سياق متصل، تقدمت منتدبة قضائية بمحكمة الاستئناف ببني ملال، أخيرا، بشكاية لدى المصالح الأمنية ضد ثلاثة أفراد يحترفون ما يصطلح عليه ب» السماوي» إثر تعرضها لعملية نصب استعملت فيها تقنيات فنية اعتمد فيها المنفذون على كافة المؤثرات الكلامية للإيقاع بالضحية وشل تفكيرها أثناء تنفيذ عملية النصب.وأفادت مصادر الصباح، أن أفراد العصابة، نجحوا الاستيلاء على مبلغ مالي قدره 60.000.00 درهم كانت الضحية تخبئه في وسادة بعدما أوهمها النصابون بقدرتهم على إبطال السحر الذي تعانيه مع إرجاع زوجها الذي لعبت بلبه إحدى النساء وأنسته أسرته وزوجته. وأضافت مصادر متطابقة، أن أفراد العصابة حبكوا خطة ناجحة انطلقت تفاصيلها أول الأمر بالتعرف على محيط الضحية الأسري، إذ كانت تعيش بعض المشاكل العائلية، إسوة بباقي الأسر، مع استجماع كل المعطيات حولهما، بعدما تمت عملية تنفيذ الخطة التي انطلقت بإخبارها بضياع زوجها وإصابتها ب «سحر» ما يتطلب إبطاله بعجلة لاستعادة الزوج الذي يرتقب أن يضيع من ببن يديها.وذكرت مصادر مطلعة، أن الضحية استسلمت لأفراد العصابة الذين طالبوها بإحضار مبلغ مالي وكذا مجوهراتها للقيام بالإجراءات «السحرية» لإرجاع زوجها الذي ضاع منها، وبمجرد أن تمكن الجناة من الغنيمة انصرفوا إلى حال سبيلهم دون أن تتمكن الضحية من معرفة وجهتهم. وفي السياق ذاته، لم تبث المحكمة الابتدائية ببني ملال، بعد، في ملف أحد ضحايا «السماوي» الذي سلب منه مبلغ 20 مليون سنتيم بعد « تنويمه» وإيهامه بوجود كنز ثمين في تراب محطة بنزين في ملكيته. سعيد فالق (بني ملال)