وطنية
تفويض اختيار وزراء الحركة للعنصر وأمسكان
تفويض اختيار وزراء الحركة للعنصر وأمسكان
علمت «الصباح» أن المكتب السياسي للحركة الشعبية، المنعقد أول أمس (الثلاثاء)، فوض لامحند العنصر، أمين عام الحزب، وسعيد أمسكان، قيادي حركي، مهمة اختيار الأسماء المرشحة للاستوزار باسم حزب السنبلة.
وكشفت مصادر من المكتب السياسي أن النقاش الذي دار حول هذه الهيأة، سار في اتجاه ضرورة تحديد منهجية التفاوض مع عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، خلال الجولة الأخيرة من المشاورات، التي تهم «توزيع» الحقائب الوزارية بين الأحزاب الأربعة المشكلة للأغلبية الحكومية، وكان التفكير في تشكيل لجينة تساعد العنصر على «فرز» السير الذاتية التي توصلت بها القيادة قصد الاستوزار، إلا أنه بعد نقاش مستفيض، تقرر أن تتشكل لجنة ثنائية، تضم إلى جانب العنصر، أمسكان، الوزير السابق، الذي لم يبد أية رغبة في الاستوزار في حكومة بنكيران، أما العنصر فأكدت المصادر نفسها أنه «مصر على تولي حقيبة وزارية في حكومة بنكيران، ثم إنه لما سئل عن احتمال وجوده داخل التشكيلة الحكومية المقبلة، لم ينف هذا الأمر بشكل مباشر، واعتبر أن توليه منصب وزير الداخلية أمر غير مؤكد، بل إنه كلام جرائد».
وأكدت المصادر أن اجتماع المكتب السياسي أول أمس (الثلاثاء)، لم يتوقف عند لائحة الحركيين الذين تقرر أن يشاركوا ضمن الفريق الحكومي المقبل، بل «ناقش المعايير المطلوب توفرها في الأشخاص المرشحين للمسؤولية»، إذ أجمع قياديون على ضرورة التوفر على الفعالية والكفاءة، إلى جانب التجربة السياسية، «فلا يمكن التوقف عند عضوية الشخص في الحزب، بل النظر إلى عطائه العملي، فكم من عضو قضى سنوات داخل البيت الحركي، دون أن يقدم شيئا متميزا».
وقال مصدر حركي في تصريح ل»الصباح»، إنه تقرر رفض ترشيح كل شخص سبق له أن ترشح للانتخابات، ولم يفز، أو تحوم حوله شبهة الفساد إبان تحمله مسؤولية وزارية أو غيرها، أو أنه لم يفلح في إنجازها على أحسن وجه.
وكشف المصدر ذاته أن أعضاء المكتب السياسي أعلنوا تشبثهم بضرورة الحصول على نصيب من القطاعات السياسية أو السيادية، التي تضم الداخلية والعدل والشؤون الخارجية، والقطاعات الإنتاجية، مثل الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري، إلى جانب نصيبهم في القطاعات الاجتماعية.
وفي هذا الصدد، ألمح بعض الأعضاء إلى إمكانية تسيير حقيبة الشؤون الخارجية والتعاون من قبل الحركة الشعبية، في شخص لحسن حداد، الذي في نظرهم يجيد العديد من اللغات الحية إلى جانب العربية (الفرنسية والإسبانية والإنجليزية)، كما اعتبروا الإشراف على هذا القطاع يتطلب التوفر على تجربة في مجموعة من المجالات الدولية، وعلى علاقات واسعة وخبرة جيو إستراتيجية عالية، «تساعد على رسم السياسات الخارجية وفق الواقع الإقليمي والدولي الجديد».
إلى ذلك، كشفت المصادر نفسها أن أمسكان تكلف بإلقاء عرض حول أهم ما تضمنه ميثاق الأغلبية الموقع عليه نهاية الأسبوع الماضي، بين بنكيران والأمناء العامين للأحزاب الثلاثة المشكلة للحكومة، فيما تناول حداد مستجدات عمل اللجنة المكلفة بصياغة التصريح والبرنامج الحكوميين، باعتبار عضويته فيها.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن حداد أطلع أعضاء المكتب السياسي على ما تم القيام به إلى حدود الآن، خصوصا الجوانب المشتركة بين الأحزاب الأربعة، ويتوقع أن يعمق أعضاء اللجنة الرباعية النقاش بشأن ركائز التصريح والبرنامج الحكوميين، بمجرد الإعلان الرسمي عن هيكلة الحكومة.
نادية البوكيلي
علمت «الصباح» أن المكتب السياسي للحركة الشعبية، المنعقد أول أمس (الثلاثاء)، فوض لامحند العنصر، أمين عام الحزب، وسعيد أمسكان، قيادي حركي، مهمة اختيار الأسماء المرشحة للاستوزار باسم حزب السنبلة.وكشفت مصادر من المكتب السياسي أن النقاش الذي دار حول هذه الهيأة، سار في اتجاه ضرورة






