fbpx
وطنية

مفاجآت مرتقبة في توزيع الحقائب الوزارية

يتوقع أن يكون عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، استكمل مساء أمس (الاثنين)، مشاوراته مع أمناء الأحزاب الثلاثة التي ستشاركه في الفريق الحكومي المقبل.
وحسب مصادر عليمة، فإن بنكيران حصل على تأشيرة من القصر في ما يتعلق بهيكلة الحكومة المقبلة، وأن لقاء مساء يوم أمس سيخصص للتفاوض بشأن القطاعات التي سيتولاها كل حزب.
وأضافت المصادر ذاتها في تصريح لـ»الصباح»، أن رفاق عبد الإله بنكيران مصرون على تولي المسؤولية في القطاعات الوزارية الأساسية، مثل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، التي بات مؤكدا إسنادها إلى سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للعدالة والتنمية. أما في ما يتعلق بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فإن هيأة اقتراح من سيتحملون المسؤولية، حائرة بين اسمين بارزين، هما أحمد العبادي، رئيس الرابطة المحمدية للعلماء، ومصطفى بن حمزة، رئيس المجلس العلمي بوجدة.  وتوقعت المصادر نفسها أن تظهر اقتراحات أخرى، ربما ستحدث مفاجأة بالنسبة إلى المتتبعين للشأن الديني في البلاد.
كما لاحت في الأفق مجموعة من الأسماء لتولي مناصب وزارية، أهمها مصطفى الرميد في منصب وزارة العدل.  ورغم الخرجات النارية والمواقف الحادة للرجل وانتقاده لواقع القضاء في المغرب، إلا أن هناك تشبثا باقتراح الرميد على رأس القطاع، بالنظر إلى خبرته وإلمامه بالمجال.  وبالنسبة إلى وزارة المالية، فإن العدالة والتنمية مصر على تقلد مسؤوليتها، ويحتمل أن يحالف نجيب بوليف، البرلماني والأستاذ الجامعي في علم الاقتصاد، الحظ في تدبير مالية الدولة، وسيساعده في هذه المهمة الجسيمة، رفيقه لحسن الداودي، الذي سيعين كاتب دولة في المالية، وهو المنصب الجديد المتوقع إحداثه في إطار الهيكلة الحكومية الجديدة.   ويبدو أن حزب العدالة والتنمية متشبث بقطاع التعليم، إذ طفت على السطح بعض الأسماء، أهمها خالد الصمدي لتدبير شؤون التعليم العالي، أما قطاع التجارة والصناعة، فقد بات محسوما لفائدة عبد العزيز الرباح، الذي تدرج في هذا المجال خلال عشر سنوات الأخيرة.  ومازال اللبس يلف الأسماء النسائية التي سيحالفها حظ الاستوزار، خصوصا أن أعضاء هيأة الاقتراح يدققون في إسناد المسؤوليات.  إلى ذلك، علمت «الصباح»، أن المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية سيعقد صباح اليوم (الثلاثاء)، اجتماعا طارئا لمناقشة طبيعة القطاعات التي ستسند إلى الحركيين.
وفي هذا الصدد، كشفت مصادر أن اجتماع اليوم سيحسم في طريقة اختيار الأسماء المحتمل استوزارها في حكومة بنكيران، كما سينظر في كيفية الاختيار وإمكانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى