زنا المحارم.. جريمة حرمتها كل الأديان السماوية والأعراف والتقاليد.. أطراف هذا النوع من الجرائم، تربطهم آصرة القرابة، ويوحدهم الدم نفسه الذي يسري في شرايينهم، ورغم ذلك فإن الجناة في هذه الحالات تخلصوا من آدميتهم، وركبوا قطار شهواتهم الجنسية، ومارسوا ساديتهم على قريباتهم، من بناتهم أو شقيقاتهم أو غيرهن من بنات العائلة.. هي قضايا خرجت من السر إلى العلن، وعرضت على القضاء ليقول كلمته في هذه الجرائم التي ترتفع وتيرتها يوما عن يوم، ليعاد طرح سؤال الجرائم الجنسية بالمغرب اليوم. المتهم اعترف أنه يمارس الجنس على ابنته لحظة شعوره بهيجان زنا المحارم.. جريمة حرمتها كل الأديان السماوية والأعراف والتقاليد.. أطراف هذا النوع من الجرائم، تربطهم آصرة القرابة، ويوحدهم الدم نفسه الذي يسري في شرايينهم، ورغم ذلك فإن الجناة في هذه الحالات تخلصوا من آدميتهم، وركبوا قطار شهواتهم الجنسية، ومارسوا ساديتهم على قريباتهم، من بناتهم أو شقيقاتهم أو غيرهن من بنات العائلة.. هي قضايا خرجت من السر إلى العلن، وعرضت على القضاء ليقول كلمته في هذه الجرائم التي ترتفع وتيرتها يوما عن يوم، ليعاد طرح سؤال الجرائم الجنسية بالمغرب اليوم. لم يجد أحمد أدنى حرج، في الاعتراف بفعلته الدنيئة أمام محكمة طنجة، بعدما اعترف بأنه مارس الجنس على ابنته لحظة شعوره بهيجان جنسي وأنه أشبع رغبته الجنسية، لكنه أبدى ندما على ذلك الفعل الشنيع الذي اقترفه. ولم يقدر الأب على إقناع المحكمة بدافعه لارتكاب هذه الجريمة، سوى القول إنه كان في لحظة غير وعي، وأنه نادم على فعلته، لكن ذلك الندم لم ينفعه أمام المحكمة. وقائع هذه القضية، تعود إلى قرابة سنة، بعدما اكتشفت الأم صدفة زوجها، وقد أزال تبان ابنته ومارس عليها الجنس سطحيا، إذ لم يخجل الأب من زوجته، وبدا وكأنه أتى عملا مشروعا، لتقصد الزوجة مقر مفوضية الشرطة، وسجلت شكايتها هناك، ليتم إجراء بحث في القضية، انتهى بوضع الأب رهن تدابير الحراسة النظرية، قبل إحالته على هيأة الحكم بمحكمة الاستئناف بطنجة، والتي قضت بإدانته من أجل المنسوب إليه وتحميله الصائر مجبرا في الأقصى. وعند الاستماع إلى الزوجة المسماة «ج.ب» من قبل فريق المحققين، أفادت أنها تزوجت به المسمى «أ.د» على سنة الله ورسوله، بعد طلاقه من زوجته الأولى، وأنها رزقت منه بطفلة تبلغ من العمر حوالي أربع سنوات، وأن حياتهما كانت مستقرة وعادية، لا يسودها أي توتر. وبخصوص القضية موضوع شكايتها، فأفادت أنه عصر ذلك اليوم، صعدت الابنة إلى السطح لكنها تأخرت هناك، مما دفع والدتها إلى استقصاء الأمر، غير أنها وجدت زوجها جاثما على ركبتيه، وقد نزع سروال ابنته القاصر، ووضعها فوق فخذيه، بعدما أزال تبانها. وأضافت الزوجة في معرض تصريحاتها المضمنة في محضر البحث التمهيدي، أنها عمدت إلى جذب ابنتها نحوها، ليظهر لها انتصاب قضيب زوجها، واكتشفت آثار سائل منوي بين فخذي ابنتها، وعندما واجهت الزوج بذلك عمد إلى الصمت، معتبرا أنه لم يدر ماذا فعل بابنته، في حين أن الأخيرة لم تملك أمام ذلك، وهي لم تستوعب ماذا حدث، سوى الإجهاش بالبكاء. وعند الاستماع إلى المتهم، أنكر في بادئ الأمر المنسوب إليه، معتبرا ذلك مجرد هذيان، غير أنه أمام أسئلة المحققين، ارتبك الزوج، وأقر بالمنسوب إليه. وأكد المتهم، بخصوص سوابقه القضائية، أن سبق وأن أدين في عدة قضايا بعد متابعته في عدة ملفات من أجل السرقة والسرقة الموصوفة، وانتهاك حرمة منزل. وبخصوص مستواه الدراسي، أفاد أنه لم يسبق أن ولج المدرسة، مضيفا بخصوص القضية المتابع فيها، أن زوجته الأولى توفيت نهاية التسعينات وخلف منها خمسة أبناء، قبل أن يتزوج بزوجته الحالية التي أنجب منها ابنته «ي» والتي هتك عرضها. واعترف المتهم الذي يشتغل مياوما، أنه يوم الحادث، عاد من العمل وصعد إلى غرفة سطح المنزل، حيث جلس رفقة ابنته هناك، يداعبها، إلا أنه في إحدى اللحظات أحس بهيجان جنسي، واختار أن يضاجع ابنته رغم صغر سنها، وهتك عرضها، حيث أخذ يتلمس أجزاء من جسدها، ويمرر يده على جهازها التناسلي، وفي إحدى اللحظات، انتصب قضيبه، وأخذ يمرره بين فخديها، إلى أن حقق شهوته الجنسية، وضبطته بعد ذلك زوجته متلبسا يمارس الجنس على ابنته. وأضاف الأب في معرض تصريحاته، أنه نادم على فعلته، نافيا في الوقت ذاته أن يكون مارس الجنس في السابق على ابنته. وبناء على تعليمات النيابة العامة، تم وضع المتهم رهن تدابير الحراسة النظرية، قبل تقديمه أمام الوكيل العام، الذي قرر متابعته من أجل هتك عرض قاصر وزنا المحارم، وإحالته على غرفة الجنايات. وعند إحضار المتهم لجلسة المحاكمة، اعترف بالمنسوب إليه وروى تفاصيل فعلته الشنعاء، ليتم حجز القضية للمداولة بعدما كان المتهم آخر من تكلم. إعداد: محمد العوال (آسفي)