fbpx
ملف الصباح

الرميد: لا شيء تغير حتى نغير مواقفنا

“الحزب الحاكم” مازال يرفض الاعتراف بحرية المعتقد

من بين أهم النقط التي تنص عليها المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، والتي اعترف المغرب بسموها “حرية المعتقد”. لكن حزب العدالة والتنمية الفائز في الانتخابات التشريعية الماضية، له تصور وموقف مغاير تماما لذلك، إذ يرفض الاعتراف بهذا “الحق”، إلى درجة أنه سبق أن هدد بالتصويت ضد الدستور المعدل في حالة تنصيصه على “حرية المعتقد”، لأن ذلك سيخلف آثارا سلبية على الهوية الإسلامية للمغرب، حسب تعبيره .
هذا الحزب، الذي سيفرض وجوده وقراراته على الحكومة المقبلة بعد أن يصبح أمينه رئيسها، رفض في وقت سابق أن ترفرف راية “حرية المعتقد” بالمغرب، لأنه “خشي العواقب الوخيمة لهذا الحكم على الهوية الإسلامية للمغاربة”.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   


زر الذهاب إلى الأعلى