fbpx
ملف الصباح

صعـود الإسـلاميـين يثيـر تخـوف العلمانيـين

 

مصدره مناهضة كونية حقوق الإنسان وعدم الاعتراف بسمو المواثيق الدولية

برز تخوف كبير لدى عدد من الحقوقيين والمحسوبين على جبهة الحداثة في المغرب من احتمال حدوث تراجع في المجال الحقوقي بعد صعود الاسلاميين الى سدة الحكم، خاصة أن الأمر يتعلق بصراع بين تصورين متناقضين، يدعو الأول إلى الانتصار لمبدأ كونية حقوق الانسان وآخر يضع الخصوصية خطا أحمر ضد أي انفتاح حقوقي على الخارج.
في ظل دستور جديد
اعترف الدستور الجديد بكونية حقوق الانسان وبسمو الاتفاقيات الدولية على القوانين الداخلية، إلا أن التناقض يبرز من خلال تنصيصه على وجوب أن تصدر هذه الاتفاقيات في شكل قوانين، بمعنى أن تمر عبر البرلمان الذي يحوز فيه إخوان بنكيران أغلبية المقاعد، وهو ما من شأنه، حسب عدد من الجهات الحقوقية والسياسية، الحد من التوجه الحداثي الذي انخرط فيه المغرب منذ تولي الملك محمد السادس مقاليد الحكم وقيامه بما دعي حينها “ثورة اجتماعية” جسدتها مدونة الأسرة وتلاها قانون الجنسية الذي اعترف للمرأة المتزوجة من أجنبي بحق أبنائها في حمل الجنسية المغربية، ويبقى مطروحا على  المغرب المصادقة على اتفاقيات دولية أخرى تكتسي طابعا حقوقيا كونيا كذلك المتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام، والتي يتحفظ بشأنها الإسلاميون ويعتبرون أنها تتناقض مع تعاليم الإسلام التي تحث في نظرهم، في جانب منها، على القصاص.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى