fbpx
ملف الصباح

الوديع: استقواء الإسلاميين بالمقدس كبح للديمقراطية

عضو هيأة الانصاف والمصالحة سابقا يرى أن حقوق الانسان لا تقبل التجزئة

 قال صلاح الوديع إن حقوق الإنسان وقد أصبحت مرجعا للإسلاميين كما لليساريين، ليست مجرد صكوك ومطالب، بل هي متأصلة ولا تقبل التجزئة وغير مشروطة بالانتماء لدين أو ثقافة أو لغة أو لون أو فئة اجتماعية. وطالب الوديع الإسلاميين، خاصة العدالة والتنمية، باعادة النظر في علاقتهم بالمقدس في نظرتهم لكونية حقوق الإنسان.

 أين تظهر خطوط التماس والتعارض بين أهداف الحركات الإسلامية وكونية حقوق الإنسان؟
 سأحاول تناول الموضوع انطلاقا من ثلاث أفكار أساسية:
الفكرة الأول تعني أنه حين نتحدث عن الحركات الإسلامية، نعني بالضبط الحركات التي تجهر بأن لها مرجعية إسلامية وترفض العنف بشكل واضح وجلي. وفي هذا الموضوع هناك غموض يجب إجلاؤه: فبداهة ادعاء الاعتماد على المرجعية الإسلامية يجب ألا يحجب عنا نسبيته. وعلى من يدعي هذه المرجعية أن يقر بذلك، وأن يقر بأن ما يمكن أن يعتبره الإسلام الصحيح هو تأويل من بين تأويلات. لقد عرف الإسلام حتى قبل انقضاء فترة الخلفاء الراشدين انقسامات في تأويل الإسلام، فظهرت الفرق والشيع مما لا زال يعتمل في صفوف شعوب المسلمين إلى اليوم. وحتى “تعدد” الفرق الإسلامية اليوم دليل آخر على وجود اجتهادات ودليل إضافي متجدد على نسبيتها ومسوغ لمجادلتها، ليس في حق التأويل، وليس حتى في نتيجة التأويل، ولكن أساسا في نسبية المقاربة الدينية للوجود نفسها، وفي ارتباطها بشروط إنتاجها التاريخية والاجتماعية والسياسية والثقافية.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى