fbpx
مجتمع

جمعية تدق ناقوس الخطر حول وضعية العمال بمكناس

  وقف فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمكناس على الوضعية “المزرية” التي تعيشها العاملات والعمال في المؤسسات الإنتاجية والضيعات الفلاحية وما يعانونه من خروقات، تتجلى حسب بيان للجمعية في “عدم تطبيق الحد الأدنى للأجور وغياب التغطية الصحية والتعويض عن الساعات الإضافية، فضلا عن عدم التصريح بالعمال لدى صندوق الضمان الاجتماعي والطرد التعسفي الذي يطول عددا منهم”. ودقت الجمعية ناقوس الخطر حول ظروف العمل وتردي الأوضاع المالية  لعدد من عمال بعض الضيعات الفلاحية، إذ سبق أن راسل مكتب الفرع والي جــهـة مـكنــاس تافيلات ومندوبية الشغل وإدارة الشركات الإنتاجية، دون جدوى.
وأكد مصدر من الجمعية أن الأخيرة سبق أن نبهت الجهات المسؤولة إلى التجاوزات التي تطول عمال ضيعات فلاحية وعمال معامل الزيوت بمكناس الذين يخوضون حاليا اعتصاما مفتوحا احتجاجا على الوضع المتردي الذي أضحى عليه المعمل، إذ أصبحوا مهددين بالطرد والتشريد.
وفي السياق ذاته، أوضح المصدر ذاته، أن “مسلسل الطرد التعسفي انطلق منذ سنة 1992، فيما عانى العمال مضايقات وتماطل في أداء الأجور، ما جعلهم ينخرطون في نقابة عمالية، مما أثار غضب إدارة المعمل وكانت النتيجة هي طرد جزء مهم من العاملات والعمال وتم التفاوض مع جزء آخر، لتستقر الأوضاع نسبيا إلى حدود سنة 2007، لتعود أساليب التضييق ومحاولة للتخلص من العمال بحلول سنة 2008، قبل أن تعمد الشركة، خلال سنة 2010، إلى إعلان الشركة، بعد إفراغ المعمل من المواد الأولية، إفلاسها، ما أدى إلى تشريد 34 عاملة و61 عامل.
وسبق للعمال أن خاضوا حركات احتجاجية، إذ خاضوا إضرابا ليومين وآخر لثلاثة أيام شهر فبراير من السنة الماضية.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى