fbpx
اذاعة وتلفزيون

“الليل والنجوم” يحيي ذكرى رحيل السقاط

يعده أنور حكيم وبث تسجيلات ووثائق صوتية نادرة

يعده أنور حكيم وبث تسجيلات ووثائق صوتية نادرة

الراحل عبد الرحيم السقاط

 

خصص برنامج “الليل والنجوم” الذي يبث على أثير إذاعة “شدى إ ف م” ، الأسبوع الماضي، حلقة خاصة للاحتفاء بالذكرى السادسة والعشرين لرحيل الموسيقار عبد الرحيم السقاط.

البرنامج الذي يعده الفنان والإذاعي أنور حكيم، ويعنى بالنبش في ذاكرة الأغنية الطربية العربية والمغربية، تطرق إلى مسائل

 غير معروفة في مسار الملحن عبد الرحيم السقاط، كما بث مجموعة من النوادر الموسيقية عبارة عن أغان ومقاطع من تسجيلات إذاعية للفنان المحتفى به.

 

كما تطرق البرنامج إلى الإسهام النوعي للراحل عبد الرحيم السقاط، في بصم الأغنية المغربية بطابع خاص، إذ كان أحد روادها ومن الذين أبدعوا مجموعة من الروائع الخالدة في الوقت الذي كانت فيه الأغنية المغربية ما زالت تتلمس طريقها وتبحث لها عن هوية تميزها.

واستهل أنور حكيم حلقته الإذاعية عن السقاط، بالإشارة إلى مجموعة من المعطيات المتعلقة بطفولته في مدينة فاس التي ولد بها سنة 1933 وتأثره بالجو المشبع بالحماس الوطني، والحركية التي كانت تميز هذه المدينة، على غرار باقي المدن المغربية، خلال مرحلة الحماية الفرنسية.

وكان عبد الرحيم السقاط أحد شباب المدينة المثقفين، إذ حصل على الباكالوريا خلال فترة مبكرة، قبل أن يلتحق بالقاهرة بجامعة فؤاد الأول لمواصلة دراسته، كما تلقى دروسا في الموسيقى بنادي “الموسيقى الشرقي” الذي تخرج منه العديد من فطاحلة الأغنية العربية أمثال محمد القصبجي ورياض السنباطي ومحمد عبد الوهاب.

وكان الراحل عبد الرحيم السقاط بذلك من أوائل الفنانين المغاربة الذين انتقلوا إلى الشرق، بهدف التحصيل والاحتكاك بالتجارب الفنية هناك، مثل محمد المزكلدي والطاهر جيمي وحسن المفتي، وفي ما بعد عبد الوهاب الدكالي وبلخياط وغيرهم.

كما ساهم الملحن الراحل في إرساء دعائم الأغنية المغربية خلال مرحلة ما بعد الاستقلال، من خلال مجموعة من الألحان التي أداها بنفسه أو أسندها إلى أصوات أخرى منها قطعة “والله ما نلومك” أو رائعة “علاش يا غزالي” للراحل المعطي بنقاسم، وغيرها من الروائع التي أداها كل من بلخياط وعبد الوهاب الدكالي وإسماعيل أحمد وغيرهم.

ومن بين الوثائق الصوتية التي أوردها أنور حكيم خلال حلقة البرنامج قطعة “على قدر الهوى” التي لحنها عبد الرحيم السقاط وهي قصيدة للشاعر المصري أحمد شوقي وأداها الراحل المعطي بنقاسم، وهو الأمر الذي فسح المجال للحديث عن علاقة السقاط بالمتن الشعري العربي، خاصة الحديث منه، إذ يعد من أوائل الملحنين العرب الذين اشتغلوا على نصوص نزار قباني كما هو الشأن بالنسبة لأغنية “وشاية” التي أداها عبد الوهاب الدكالي خلال بداية الستينات، وقصيدة “مكابرة” التي غناها المعطي بنقاسم.

كما بث البرنامج وثيقة صوتية أخرى نادرة عبارة عن تسجيل يتحدث فيه الراحل عبد الرحيم السقاط عن تاريخ الموسيقى المغربية، إضافة إلى وثيقة أخرى للفنان والموثق الموسيقي عبد اللطيف سلينا يتحدث عن أهم المحطات الفنية في مسار الموسيقار المغربي الراحل. 

عزيز المجدوب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى