fbpx
الأولى

محتجون يحرقون سيارة رئيس دائرة بالجديدة

سكان دوار المنادلة واجهوا القوات العمومية بالحجارة والهراوات وأصابوا فردا من القوات المساعدة بجروح

 

أحرق محتجون من دوار المنادلة، بإقليم الجديدة، أمس (الخميس)، سيارة رئيس الدائرة، وأصابوا فردا من القوات المساعدة برضوض في كتفه. وأمطر المحتجون قوات عمومية بوابل من الحجارة في حالة عصيان شديدة هي الأولى من نوعها بالإقليم.
وكانت قوات عمومية، مشكلة من دركيين وقوات تدخل سريع وقوات مساعدة، قوامها 400 فرد، حاولت، في حدود التاسعة صباحا، الدخول إلى دوار المنادلة، البعيد عن الجديدة بخمسة كيلومترات، والتابع ترابيا إلى جماعة مولاي عبد الله، لتنفيذ قرار هدم أزيد من 200 منزل عشوائي بنيت في غفلة من سلطات الجماعة ودائرة الجديدة، لكنها ووجهت بمحتجين أقاموا درعا بشرية بمدخل الدوار ورشقوا القوات العمومية بالحجارة، قبل أن يعمدوا إلى صب البنزين على سيارة مصلحة لرئيس دائرة الجديدة وإحراقها كليا، كما أصابوا فردا من القوات المساعدة في كتفه برضوض.
وأمام العنف الكبير الذي أبداه المحتجون الذين كانوا يحملون صور جلالة الملك وأعلاما وطنية، تراجعت القوات العمومية، خاصة أن العديد من سكان الدوار كانوا يحملون قنينات مليئة بالبنزين ويلوحون بإحراق أجسادهم.
وظلت القوات العمومية تراقب الوضع من بعيد لمدة ساعتين، قبل أن تتلقى أمرا بمغادرة الدوار، بعد أن ألقي القبض على ثلاثة محتجين والعدد مرشح للارتفاع.
في السياق ذاته، صرح تقني من جماعة مولاي عبد الله لـ «الصباح»، أن عددا كبيرا من سكان الدوار، المجاور لمصطاف سيدي بوزيد، استغلوا انشغال السلطات بانتخابات 25 نونبر الماضي، فعمدوا إلى بناء 200 منزل عشوائي. وأضاف المتحدث ذاته أن عصابة منظمة للبناء العشوائي «نبتت» بالدوار المذكور منذ مدة طويلة، وبدأت تبيع بقعا أرضية تتراوح مساحتها بين 50 و100 متر مربع لأناس يتحدرون من عدة مدن، بطريقة عرفية ودون تسجيل عمليات البيع لدى السلطات، وشبه المصدر نفسه الوضع بما وقع بمنطقة الهراويين بالبيضاء.
وكان سكان المنادلة، منعوا، قبل شهر، قوات عمومية من ولوج الدوار، وأصابوا دركيا بجروح.
يذكر أن حركة العصيان كادت تتوسع بتراب جماعة مولاي عبد الله، بانضمام سكان من دواوير مجاورة مثل «الدحوش» و«الورادغة» و«العثامنة» و«البحارة»، الذين أعلنوا تضامنهم مع المنادلة.
وكان السكان المحتجون توصلوا بخبر مداهمة دوارهم من طرف القوات العمومية بوسائلهم الخاصة، فأقاموا، فجر أمس (الخميس)، متاريس مستعملين الأشواك والحجارة وحاويات للأزبال، لقطع الطريق أمام القوات العمومية التي كانت تتهيأ لهدم المنازل العشوائية.
وصرح سكان غاضبون لـ «الصباح» أن النقطة التي أفاضت الكأس هي فيلا بناها أحد الأطباء على مساحة تفوق 500 متر مربع، وسط السكن العشوائي، دون أن يشمله الهدم. وحمل السكان المسؤولية في ذلك لأحد أعوان السلطة الذي وعد الناس بالبناء في فترة الحملة الانتخابية، وللجماعة التي تأخرت في إعادة هيكلة الدوار، رغم أنها تعد أغنى جماعة بإقليم الجديدة.
وتتوقع جهات متتبعة أن يطيح ملف دوار المنادلة برؤوس عدد كبير من المسؤولين الذين سيكشفهم البحث في الموضوع.
عبد الله غيتومي (الجديدة)

أحرق محتجون من دوار المنادلة، بإقليم الجديدة، أمس (الخميس)، سيارة رئيس الدائرة، وأصابوا فردا من القوات المساعدة برضوض في كتفه. وأمطر المحتجون قوات عمومية بوابل من الحجارة في حالة عصيان شديدة هي الأولى من نوعها بالإقليم.وكانت قوات عمومية، مشكلة من دركيين وقوات تدخل سريع وقوات مساعدة، قوامها 400 فرد، حاولت، في حدود


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   


زر الذهاب إلى الأعلى