fbpx
وطنية

غلاب: لا أعارض مشاركة الاستقلال في حكومة بنكيران

غلاب: لا أعارض مشاركة الاستقلال في حكومة بنكيران
نفى كريم غلاب، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، ما راج، أخيرا، من تصريحات نسبت إليه مفادها أنه يعارض تحالف حزب الاستقلال مع العدالة والتنمية لتشكيل أغلبية حكومية.
وأكد غلاب في تصريح ل “الصباح” أن الأمر يتعلق بسناريوهات متداولة بين مناضلي الحزب، ولا يتعلق الأمر بموقفه الشخصي، مضيفا أن علاقته بنواب ال “بي جي دي” بالبرلمان تقوم على الاحترام المتبادل.
وأوضح المصدر ذاته أن الحزب بصدد مناقشة إمكانية الانضمام إلى الأغلبية المقبلة وشروط المشاركة في الحكومة، مشددا على أنه في حال عدم استيفاء هذه الشروط فسيكون الحزب مضطرا إلى اختيار المعارضة.
كما شدد غلاب على أن جميع الاحتمالات واردة وستتضح الرؤية لدى الحزب على ضوء المشاورات التي سيجريها رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران مع الأمين العام عباس الفاسي، التي انطلقت أمس (الأربعاء) بعد تعيين جلالة الملك لرئيس الحكومة.
ويشترط وزير النقل والتجهيز للمشاركة في الحكومة أن يكون حضور الحزب فيها وازنا، حتى يتمكن من الوفاء بالوعود التي قدمها للناخبين في برنامجه الانتخابي، رافضا في الإطار ذاته أن تكون مشاركة حزب الاستقلال في حكومة بنكيران مكملة.
وأضاف غلاب أن المشاورات التي سيجريها عباس الفاسي مع رئيس الحكومة ستكون محط نقاش من قبل اللجنة التنفيذية، على أن يصادق المجلس الوطني على القرار النهائي القاضي بالمشاركة في الحكومة من عدمها، الذي سيكون ملزما يمتثل إليه جميع المناضلين.
كما أورد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال شرطا آخر لمشاركة حزبه في  الحكومة ويتعلق بالبرنامج الحكومي، إذ ينبغي، من وجهة نظره الجلوس إلى قيادة العدالة والتنمية من أجل مناقشة بعض مظاهر التضارب بين برنامجي الحزبين معا، خاصة، يضيف غلاب، في النقطة المتعلقة بمعدل النمو الذي يطمح إلى تحقيقه كل من حزبي العدالة والتنمية والاستقلال، فبينما يرى الحزب الأول أن من الممكن تحقيق معدل نمو ب7 في المائة، نجد حزب الاستقلال يعد ناخبيه بتحقيق معدل 5 في المائة فقط، مراعاة، يضيف المصدر ذاته، للأزمة الاقتصادية العالمية.
ويرى الحزب، يضيف غلاب، أن من الصعب بلوغ معدل الناتج الداخلي الذي يعد حزب العدالة والتنمية بتحقيقه ، بالنظر إلى تداعيات الأزمة، خاصة أن محاربة البطالة تبقى تابعة لمعدل النمو المسجل، وبالتالي، يضيف المصدر ذاته، فإن نقطة وحيدة تعادل إحداث 35 ألف منصب شغل، ما يعني أن فارق نقطتين المتوقع في معدل النمو الممكن بين الحزبين يعادل 70 ألف منصب شغل.
ويطالب غلاب في هذا الصدد بضرورة الاتفاق على برنامج موحد بين مكونات الأغلبية، خاصة أن الدستور الجديد يفرض على الحكومة تقديم الحساب أمام البرلمان في كل ما يتعلق بتدبيرها للشأن العام.
رشيد باحة

نفى كريم غلاب، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، ما راج، أخيرا، من تصريحات نسبت إليه مفادها أنه يعارض تحالف حزب الاستقلال مع العدالة والتنمية لتشكيل أغلبية حكومية.وأكد غلاب في تصريح ل “الصباح” أن الأمر يتعلق بسناريوهات متداولة بين مناضلي الحزب، ولا يتعلق الأمر بموقفه الشخصي، مضيفا أن علاقته بنواب ال “بي جي دي” بالبرلمان تقوم على الاحترام المتبادل.وأوضح المصدر ذاته أن الحزب بصدد مناقشة إمكانية الانضمام إلى الأغلبية المقبلة وشروط المشاركة في الحكومة،


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى