كوت ديفوار وجنوب إفريقيا يعانيان عائق غياب المحترفين تدخل منتخبات المجموعة الثانية، التي تضم مصر وكوت ديفوار وجنوب افريقيا والغابون، بعد غد (الأحد)، بالملعب الكبير لمدينة مراكش، غمار التصفيات المؤهلة لأولمبياد لندن 2012، إذ يواجه منتخب الفراعنة في المباراة الأولى، خصمه منتخب الغابون، فيما يصطدم منتخب كوت ديفوار، في المباراة الثانية، مع منتخب جنوب افريقيا. وعلى غرار أغلب المنتخبات المشاركة في التصفيات، تعاني جل منتخبات المجموعة، غياب العديد من لاعبيها المحترفين، بعد أن رفضت فرقهم السماح لهم بالالتحاق بمنتخبات بلدانهم.ويعاني آلان كواميني، مدرب المنتخب الإيفواري، غياب ثمانية من لاعبيه الأساسيين، ما اعتبره عائقا حقيقيا أمام منتخبه، غير أنه عاد ليوضح أن لديه الثقة في اللاعبين الممارسين بالدوري الإيفواري، والذين قال إن لديهم الحس الوطني، الذي سيدفعهم لبذل ما في وسعهم من أجل الدفاع عن قميص منتخب بلادهم، حسب قوله.ولن يكون بمقدور كواميني الاستفادة أيضا من خدمات الهداف تراوري لانسينا، مهاجم اف سي كوفان الروسي، في مباراة جنوب إفريقيا، إذ اشترط فريقه مشاركته في مباراة بالدوري الروسي، نهاية الأسبوع الجاري، قبل أن يسمح له بالالتحاق بمنتخب بلاده، إذ سيكون حاضرا في المباراة الثانية، أمام المنتخب المصري.ومن جانبه يفتقد شاكيس ماشابا، مدرب منتخب جنوب افريقيا، خدمات ثلاثة من لاعبيه الأساسيين، لأسباب مختلفة، وهم ماي ماهلانغو المحترف بهلسينغبورج السويدي، الذي قاده إلى التتويج بلقبي الدوري والكأس، إذ رفض ناديه السماح له بالانضمام لمنتخب الأولاد، والشيء نفسه بالنسبة إلى المهاجم تولاني سيريرو المحترف بأجاكس أمستردام الهولندي، فيما يغيب بونجاني نادولو، بسبب الإصابة.ورغم أن المنتخب المصري، لن يتأثر بمعطى غياب المحترفين، لاعتماده على لاعبين جلهم يمارسون بالدوري المحلي، غير أن هاني رمزي، المدير الفني للمنتخب، أكد أن منتخبات المجموعة الثانية، تملك حظوظا متساوية، موضحا «الفريق الايفواري من القوى الكروية في القارة، ومنتخب جنوب افريقيا متميز من الناحية الفنية واللعب الجميل، كما أن الغابون يعد مفاجأة التصفيات، بعد إطاحته بزامبيا في المرحلة السابقة». عادل بلقاضي (مراكش)