fbpx
مجتمع

وفاة مريضة رفض مستشفيان عموميان استقبالها

راحت ضحية خلافات بين موظفي جناحين في المركز الاستشفائي ابن رشد بالدار البيضاء

معاناة كبيرة تعيشها العديد من العائلات المغربية، منها من تبقى مكتوفة الأيدي مستسلمة للحزن وذرف الدموع، فيما تلجأ أخرى إلى القضاء لإنصافها.
قصص تكون مستشفيات القطاع العام بمختلف مناطق المغرب، طرفا أساسيا فيها، وحكاية نادية (46 سنة) واحدة منها.
فارقت نادية الحياة في 9 من الشهر الجاري بغرفة العمليات في مصحة خاصة بالدار البيضاء، وهي ساخطة على وضع مستشفيات العمومية التي جعلت منها كرة للقدم تتأرجح بين مستشفى سيدي عثمان والمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، وفي آخر المطاف تم ركلها بقذفة “مارادونا” الشهيرة إلى مصحة خاصة حيث لفظت أنفاسها الأخيرة.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى