قال إن المنتخب تأثر بالإصابات وضيق الوقت قال إيريك غريتس، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، إن أداء المنتخب أمام أوغندا يوم الجمعة الماضي لم يكن جيدا.وأضاف «راقبنا المباراة بشكل جيد، لكننا لم نلعب بطريقة جيدة، ولا يكفي أن تكون الأحسن، بل يجب أن تخلق فرصا للتهديف، ما كان نقطة قوتنا في المباريات الأخيرة، إذ كنا نخلق أكثر من خمس فرص واضحة، واليوم لم يكن الحال كذلك». وتابع غريتس في الندوة الصحافية التي تلت المباراة «يجب أن نضع في الحسبان أن اللاعبين الذين شاركوا في المباراة، لم يسبق لهم اللعب مع بعضهم، وبالتالي كانت تنقصهم بعض الأمور التي تخلق لما تلعب المجموعة مباريات كثيرة. لم يكن أمامنا الوقت لتحقيق ذلك، كان هناك العديد من الإصابات في صفوف المنتخب، كما كنت أريد أيضا أن آخذ فكرة عن اللاعبين الجدد، قبل أن ننكب بعد الدوري على وضع لائحة تضم اللاعبين الذين سيشكلون فريقا قويا ومستعدا لخوض غمار الكأس الإفريقية”.وقال ”افتقدنا التمريرة الأخيرة، كما أن الكرات الثانية كانت من نصيب المنافس، إذ كان لاعبوه أسرع. الفريق المنافس لم يخلق فرصا كثيرة، يبقى شيئا جيدا، غير أن ذلك أثر على بناء العمليات، إذ تعودنا بناء هجماتنا من الدفاع، مرورا من الوسط وصولا إلى الهجوم، ما لم يتحقق اليوم”. ورفض غريتس الحديث عن الدروس التي استخلصها من المباراة، ”بعد أول حصة تجمعني باللاعبين سنتحدث في الأمر، وأعتقد أن ذلك يبقى شأنا داخليا، وما يمكن قوله هو أن هناك أشياء جيدة وأخرى غير جيدة”.ومن جانبه، أوضح روبير وليامسون، مدرب منتخب أوغندا، أن الهدف الذي أحرزه منتخبه هو الذي أحدث الفارق في المباراة، موضحا ”كان لزاما علينا الاحتياط على مستوى الدفاع، لأننا لا نتوفر على منتخب أحسن من المنتخب المغربي، وظهر ذلك خلال المباراة، إذ كان المنتخب المغربي تقنيا أحسن منا، غير أننا استغللنا الفرصة التي أتيحت لنا وأحرزنا الهدف الذي خلق الفارق في المباراة”.وفضل وليامسون عدم الحديث عن نقط الضعف داخل المنتخب الوطني المغربي، قائلا ”لا يمكنني الخوض في هذا الأمر، ويمكن طرحه السؤال على مدرب المنتخب المغربي”. عادل بلقاضي (مراكش)