fbpx
الصباح الفني

رشـيـدة طـلال تـسـتـعـد لـجـولـة أوربـيـة

تستعد الفنانة رشيد طلال لمواصلة جولتها الفنية في عدد من العواصم الأوربية رفقة مجموعة من الفنانين المغاربة لتقديم العرض الفني من توقيع نبيل الخالدي الذي جمع فيه ألوانا غنائية من كل مناطق المغرب.
وكانت رشيدة طلال شاركت ضمن العرض الفني نفسه في إحياء سهرات داخل المغرب وباريس، إلى جانب الفنانتين عائشة تشنويت وليلى البراق والفنان باقبو ومازاغان والفنان ماكسيم، الذين قدموا لوحة غنائية مصحوبة بفقرات استعراضية تمزج بين اللون الحساني وموسيقى كناوة والفن الغنائي الأمازيغي وألوان موسيقية أخرى.
ومن جهة أخرى، قالت رشيدة طلال إنها انتهت أخيرا من جولة فنية في عدد من الدول الأوربية والولايات الأمريكية، قدمت خلالها باقة من الأغاني التي عرفها جمهورها من خلالها، إضافة إلى جديد أعمالها الفنية. وعن أسباب عدم إصدار رشيدة طلال ألبومات غنائية، قالت في تصريحها ل”الصباح” إن من الأفضل بالنسبة إليها إصدار أغاني “سينغل” بين الفينة والأخرى، لأن الألبوم يحتاج مدة طويلة لتحضيره ويعتبر مكلفا على المستوى المالي.
ونفت رشيدة طلال أن يكون طلبها أجرا كبيرا وراء عدم إحيائها حفلات في المغرب، إذ أكدت “لا يهمني إن كانت التظاهرة كبيرة أو صغيرة حتى أوافق على المشاركة فيها، فالأهم بالنسبة إلي أن ألتقي الجمهور، أما مسألة طلبي أجرا كبيرا فهذا غير صحيح لأنني من الفنانات اللواتي غالبا ما أشارك في حفلات خيرية ولا أتقاضى عنها أي أجر”.
وأضافت رشيدة أنه يسعدها أن تحيي حفلات في المغرب، وبالتالي فهي لا تشترط أجرا كبيرا، موضحة “أنا مستعدة لإحياء حفلات شرط أن يكون الأجر معقولا”.وغابت رشيدة طلال عن الساحة الغنائية منذ حوالي سنة، إذ أحيت حفلا في نونبر الماضي بمدينة مراكش، كما أن استقرارها رفقة زوجها وأولادها بهولندا لا يعتبر، حسب تصريحها، عائقا أمام إحيائها حفلات في المغرب.وفي رد عن ما إذا كانت تفكر في طرح أغان عصرية مغربية تقول رشيدة إنها سبق أن قدمت عملا لكنه لم يلاقي نجاحا، موضحة أن لكنتها صنفتها مطربة للأغاني الحسانية أكثر من أي لون غنائي آخر.
وأضافت رشيدة طلال إنها تعتز بأدائها الأغنية الحسانية، خاصة أن مؤدي هذا اللون الغنائي في الساحة الفنية المغربية يعتبرون قليلين.
أ.ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى