fbpx
الصباح الفني

اختتام “اللقاءات السينمائية حول الأفلام المغربية” في باريس

اختتمت يوم الثلاثاء الماضي، فعاليات  الدورة الثانية من “اللقاءات السينمائية حول الأفلام المغاربية” التي أقيمت في العاصمة الفرنسية باريس، واحتفت هذه السنة بالسينما المغربية، الأكثر رواجا من حيث الإنتاج على مستوى المنطقة المغاربية.
وعرفت التظاهرة السينمائية المغاربية، برمجة ستين فيلما طويلا وقصيرا من تونس والمغرب والجزائر، عرضت للمرة الأولى في القاعات السينمائية الفرنسية. واختير فيلم “الجامع” للمغربي داود أولاد السيد، الذي فاز بجائزة “التانيث” النحاسي في فعاليات أيام قرطاج السينمائية، التي نظمت أخيرا بتونس، وفاز قبل ذلك بجائزة في مهرجان “سان سيبستيان” بإسبانيا، وأخرى في مهرجان الفيلم الفرنكوفوني ببلجيكا، (اختير) لافتتاح الأيام السينمائية المغاربية. ويروي الفيلم معاناة فلاح بسيط في استرجاع أرضه، بعدما أجرها لتصوير فيلم، فيرحل طاقم العمل دون أن يهدم مسجدا أقامه عليها من أجل تصوير الفيلم، لتعيش الأسرة مشكلة حقيقية بعدما يحج السكان إلى المسجد للصلاة معتقدين أنه مسجد حقيقي. وعرض في ختام التظاهرة فيلم المخرج هشام عيوش “شقوق”، الذي صور في مدينة طنجة، ويتناول قصة ثلاثة أشخاص، اختلفت خلفياتهم الثقافية والاجتماعية وجمعتهم شوارع وأزقة مدينة البوغاز.
ومن الأفلام المغربية الأخرى التي تم عرضها، فيلم “ماروك” لليلى المراكشي”، و”ليام أليام” لأحمد المعنوني، و”مكتوب” لنبيل عيوش، و”حجاب الحب” لعزيز السالمي، كما تمت برمجة بعض الأفلام الأمازيغية المغربية التي أنتجت في السنوات الأخيرة.
وبالإضافة إلى برمجة أفلام مخرجين مغاربة محترفين، تم عرض عدد من أفلام طلبة المعاهد السينمائية، وعقد لقاءات فنية سينمائية مع مخرجين وفنانين، من بينهم المخرج الفرنسي، فيليب فوكون، المزداد بمدينة وجدة، كما نظم لقاء دراسي حول التجربة السينمائية المغربية خلال الأربعين سنة الأخيرة.
يشار إلى أن الدورة المقبلة من التظاهرة ستحتفي سنة 2011 بالسينما التونسية، بينما ستحتفي دورة 2012 بالسينما الجزائرية.
ص.ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى