fbpx
وطنية

الفاسي: الاستقلال سيحتل الصدارة في انتخابات 2012

شباط قال إن “البام” يروج أن الاستقلال لن يتجاوز 25 مقعدا في البرلمان المقبل

رفع عباس الفاسي، أمين عام حزب الاستقلال تحديا كبيرا، وقال لأعضاء المجلس الوطني المجتمعين نهاية الأسبوع الماضي بالرباط، إن حزب الميزان سيحتل الرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية التي ستجرى في 2012.
وقال الفاسي بقناعة كبيرة إن حزبه لن يقبل بما أسماه “المهزلة” التي وقعت في انتخابات 2009، وأنه سيحتل الصدارة، خلافا لما يتم الترويج له من قبل الخصوم السياسيين لحزب الوزير الأول.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الفاسي صعد من لهجته، وتحدث بثقة كبيرة، وقال مخاطبا أعضاء المجلس الوطني، بضرورة بذل الجهد من أجل الوصول إلى المبتغى. كما انتقد من يسمح لنفسه بهدم ما تحقق من تعددية حزبية في البلاد، ومن يريد أن يرجع بها إلى عهد الحزب الوحيد.
وفي الكلمة الافتتاحية للمجلس، شدد الأمين العام لحزب الميزان على أن “كسب رهان الانتخابات يرتكز أساسا على وجود تنظيم حزبي قوي بداية من الدوائر إلى مجلس الفرع إلى ما فوق ذلك”. كما عبر عن أمله في أن يعتبر الاستقلاليون موعد

الانتخابات قريبا، “فالزمن السياسي لا يقاس بالزمن العادي لذلك، فمن مسؤولياتنا جميعا الزيادة في تأهيل الحزب تنظيميا لكسب رهان جميع التحديات المقبلة”.
وكان حميد شباط، عضو المجلس الوطني وكاتب عام الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، استشاط غضبا في المداخلة التي ألقاها، وأثار ما يروجه بعض المحسوبين على حزب الأصالة والمعاصرة ضد حزب الاستقلال، في إشارة إلى من يقول إن حزب الاستقلال لن يفوز إلا بعدد قليل من المقاعد في الانتخابات البرلمانية المقبلة، بل إنه قال إن “في مخططات حزب الأصالة والمعاصرة وضمن وثائقه الإعدادية للمحطة الانتخابية المقبلة، يصر على أن حزب الاستقلال يجب ألا يتجاوز نتيجة 25 مقعدا في البرلمان”، وهي المعلومة التي رد عليها الفاسي بقوة شديدة، معتبرا أن حزب الاستقلال سيحتل الصدارة في انتخابات 2012 ، وأنه لا بد من مواجهة المخططات الرامية إلى تقزيم مكانته، أو تلك التي تريد أن ترجع البلاد إلى الوراء.
وكشفت مصادر استقلالية ل”الصباح” أنه راج بين أعضاء المجلس الوطني لحزب الميزان أن قيادة البام أعطت تعليماتها إلى جميع المسؤولين في الإدارات، خصوصا الذين يوجدون في موقع المسؤولية، من أجل التصدي للاستقلاليين إما بتوجيه إنذارات أو أشياء أخرى”.
وأوضح شباط أن مشاركة نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في الإضراب العام في الوظيفة العمومية بتنسيق مع مركزيات نقابية أخرى، رغم حرص الحكومة على فتح باب الحوار مع النقابات، سببها أن مجموعة من القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية لم تسر في المسار نفسه الذي اعتمدته الحكومة في التعاطي مع الملفات الاجتماعية. وقال شباط إن “الوزير الأول أعطى النموذج في فتح الحوار الاجتماعي، وكان على الجميع أن ينفتح ويبادر بالشيء نفسه”.     

نادية البوكيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى