fbpx
حوادث

تشميع 20 شقة للدعارة الراقية بالرباط

اعتقال وسيط كبير في دعارة الخليجيين وثلاثة مساعدين والبحث جار عن آخرين بينهم باطرون

وضعت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، الأسبوع الماضي، مفاتيح 20 شقة كانت معدة للدعارة الراقية
رهن إشارة وكيل الملك بابتدائية الرباط، لاتخاذ ما يراه مناسبا.

ذكر مصدر مطلع أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالرباط أمرت بالحجز على مفاتيح الشقق المذكورة، وكلها بحي أكدال الراقي، في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة على ضوء الأبحاث التي أنجزتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالعاصمة.
وذكر مصدر مطلع أن أجهزة الأمن تمكنت من إلقاء القبض على وسيط كبير في مجال الدعارة، تبين أنه كان يلعب أدوارا عدة في هذا الصدد، بدءا من استقطاب العاهرات القاصرات والزبائن الأثرياء، خصوصا القادمين من بعض دول الخليج العربي، والذين يتطوعون لدفع مبالغ مالية ضخمة من أجل توفير ليال حمراء، تحييها راقصات من كل صنف، وتحضر فيها جميع أنواع الخمور والمخدرات، بما فيها الصلبة.
وجاء في الأبحاث التي باشرتها الشرطة القضائية أن المتهم الرئيسي كان يتوفر على علاقات واسعة بمختلف العاهرات الناشطات على مستوى أحياء أكدال والرياض والسويسي، وكان يرتب لقاءات لهن مع خليجيين ورجال أعمال كبار، في الشقق التي كان موكولا إليه كرؤها واستخلاص مستحقاته. وأشار مصدر مطلع إلى أن المتهم كان يتوفر على ألبوم من الصور لمختلف العاهرات، خصوصا الشابات منهن، اللواتي لا تتعدى أعمارهن 20 سنة، واللواتي يتحدرن من مختلف أحياء سلا والرباط وتمارة. وقد كان يعرض تلك الصور على زبائن الجنس الأثرياء، ويأتي باللواتي يوافقون عليهن ويرغبون في ممارسة الجنس معهن، مقابل 2000 درهم ثمنا لوساطته، كما كان يفرض على العاهرات الفائزات بصفقة الجنس دفع إتاوات له، تصل إلى 1000 درهم لكل واحد منهن.
وكشف المصدر ذاته أنه كان يقدم خدمات أخرى مما اعترف به، إذ كان يجس نبض الزبائن عما إذا كانوا يرغبون في التعاطي للكوكايين، وإذا ما تفاعلوا مع اقتراحه الضمني، كان يتسلم مبالغ مالية تتراوح ما بين 3000 و5000 درهم، على أساس توفير الكمية المطلوبة لكل زبون على حدة.
وقادت الأبحاث التي باشرتها الفرقة الجنائية مع المتهم إلى تورط عدة أسماء، ألقي القبض على ثلاثة منهم، وأحيلوا على العدالة رفقة الوسيط الذي ذكر أسماءهم، لتطبيق المقتضيات القانونية اللازمة في حقهم، فيما يستمر البحث عن آخرين. وذكر مصدر مطلع أن المتهمين الثلاثة اعترفوا بممارسة أعمال تدخل في إطار المشاركة في إعداد وكر للدعارة واستقطاب العاهرات. ومن بين الأشخاص الذين صدرت في حقهم مذكرات بحث على الصعيد الوطني، شخص آخر كان يخصص إقامته لممارسة الدعارة، مقابل مبالغ مالية مهمة. وكشفت الأبحاث أنه كان على علم بالأغراض التي يستغل فيها السماسرة هذه الإقامة، ويفضل التجاهل، من أجل الحصول على المال، ما كان وراء قرار وضعه رهن الحراسة النظرية. وبعد انتهاء الأبحاث أحيل المتهمون الأربعة على وكيل الملك بابتدائية الرباط من أجل تكوين شبكة للدعارة وإعداد أوكار لذلك والتحريض على الفساد والمشاركة والوساطة في الدعارة، كل حسب المنسوب إليه في ملف النازلة.

محمد البودالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق