fbpx
حوادث

قتلة حارس قيسارية بفاس يواجهون المؤبد

تعيين مترجم محلف لترجمة أقوال الكامرونيين المتهمين المعتقلين بسجن بوركايز

أخر قاضي التحقيق باستئنافية فاس، صباح الأربعاء الماضي التحقيق تفصيليا إلى 5 يوليوز المقبل، مع 3 مهاجرين كامرونيين غير نظاميين، متهمين بقتل حارس قيسارية لعلج وسرقة تجهيزات إلكترونية من محلات تجارية بعد تسللهم إليها ليلا.
وجاء التأجيل لتعيين مترجم محلف لترجمة أقوال المتهمين المعتقلين بسجن بوركايز ضاحية المدينة، أمام القاضي المختص بالتحقيق التفصيلي معهم، وتمكينهم من إعداد الدفاع وتعيين محامين لمن لم يتيسر له ذلك، للدفاع عنه في إطار المساعدة القضائية.
ويواجهون تهما جنائية ثقيلة قد تصل العقوبة فيها إلى السجن مدى الحياة، سيما «القتل العمد وتكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة المقترنة بأكثر من ظرف تشديد والتسلق والليل والتعدد والكسر» والسكر العلني البين وحمل السلاح بدون سند قانوني.
وأودع المتهمون الذين كانوا يقيمون بطريقة غير شرعية رفقة زملائهم بخيام بلاستيكية قرب محطة القطار أكدال، السجن الاثنين 15 ماي الماضي، بعد استماع قاضي التحقيق إليهم إعداديا مباشرة بعد إحالتهم عليه من قبل الوكيل العام بالمحكمة نفسها.
وأوقف مشتبه فيه بعدما حاصره كلب حراسة في ملكية حارس ليلي بقيسارية مجاورة، إذ عثر بحوزته على نسبة مهمة من المسروقات قبل اكتشاف جثة الضحية مكبل الرجلين واليدين، وفي فمه قطعة قماش وضعوها لتحاشي صراخه وتسبب في خنق أنفاسه.
واعتقل اثنان آخران بمحطة القطار أكدال بالمدينة الجديدة ساعات قليلة بعد ذلك، أثناء محاولتهما الفرار عبر قطار بين فاس ووجدة، ما انتبه إليه شرطي لاحظ ارتباكهما، قبل اكتشاف تورطهما في الجريمة التي أغضبت تجار القيسارية وأخرجتهم للاحتجاج.
وحجزت المصالح الأمنية لدى المتهم الأول بعدما تسلمته من مواطنين، سكينا وأداة حديدية قاطعة ومجموعة من الهواتف المحمولة واللوحات الإلكترونية المسروقة من 3 محلات تجارية كسروا زجاجها الخارجي، قبل أن يحدثوا ضوضاء في الرابع.
وتسلل المشتبه فيهم عبر سور خارجي للبناية انطلاقا من محل قبالة مقهى، قبل الوصول إلى السطح والنزول إلى وسط القيسارية، إذ صادفهم الحارس الذي حاصروه وكبلوه قبل أن يتكلف أحد بحراسته، فيما شرع الباقي في تكسير زجاج المحلات للسطو على ما بها.
وأغضب الحادث تجار قيساريتي لعلج وغيثة الذين أغلقوا محلاتهم أياما، فيما ارتفعت موجة الغضب لتمتد إلى العالم الافتراضي، ما دفع المهاجرين غير النظاميين إلى الرحيل عن النقط الضوئية بمختلف الشوارع، التي كانوا يستغلونها للتسول والكسب.
وأمام حالة الاحتقان والغضب، بادرت فعاليات حقوقية إلى التدخل محاولة لجبر خواطر الغاضبين، سيما فرع سايس للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي لم تتقبل ارتفاع منسوب العنصرية وعدم التسامح تجاه المهاجرين الأفارقة، المعبر عنها في مواقع التواصل.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى