دوكاستيل استعاد أونداما وأجدو ومساسي والمولودية يعيش أوضاعا مزرية توجه الوداد الرياضي، أمس (الأربعاء)، إلى الجزائر العاصمة، حيث يواجه غدا (الجمعة)، بداية من السادسة مساء بالتوقيت المغربي، مولودية الجزائر لحساب الجولة الأخيرة من دوري المجموعتين لعصبة الأبطال.ويتعين على الوداد، الذي تراجع إلى الرتبة الثانية في المجموعة، بعد تعادل الأحد الماضي أمام الأهلي المصري، الفوز بنقاط المباراة لحجز بطاقة العبور إلى دور نصف نهائي المنافسة، وتجنب حسابات المجموعة، وانتظار ما ستسفر عنه مباراة القاهرة، التي ستجمع الأهلي صاحب الرتبة الثالثة على بعد نقطة من الوداد، بالترجي المتصدر، في التوقيت ذاته.وسيكون بإمكان السويسري دوكاستيل، مدرب الوداد، الاعتماد على خدمات جميع لاعبيه، بمن فيهم عبد الرحمن مساسي الذي رافق الفريق إلى الجزائر، بعد استنفاد مدة العقوبة (6 مباريات على خلفية أحداث مباراة مازيمبي).كما سيستعيد الوداد خلال هذه المباراة الحاسمة، هدافه فابريس أونداما، ولاعب وسط ميدانه أحمد أجدو، اللذين استنفدا بدورهما مدة العقوبة (مباراة واحدة بسبب جمعهما إنذارين).ويعول دوكاستيل على قوة خط هجومه لمباغتة "الشناوة"، أصحاب المركز الأخير بنقطتين، وحسم أمر التأهيل بعيدا عن لغة الحسابات، بالمقابل من المتوقع أن يعيد ترتيب خط الدفاع، الذي شكل نقط ضعف الفريق الأحمر في منافسات عصبة الأبطال (استقبلت شباكه ستة أهداف).وسيكون الوداد خلال هذه المباراة، مساندا من طرف جماهير غفيرة، قررت مرافقة فريقها إلى العاصمة الجزائرية.ورغم الصعوبات التي واجهها الجمهور في حجز تذاكر الطائرات التي توجهت إلى الجزائر على امتداد الأسبوع الجاري، فإن مصادر متطابقة أكدت أن مكتب الفريق الأحمر ما فتئ يبذل مجهودات في سبيل توفير رحلات إضافية لجمهوره. بالمقابل يعيش منافس الوداد في هذه المباراة ظروفا صعبة، وكاد مدربه الجديد عبد الحق بنشيخة، يقدم استقالته بداية الأسبوع الجاري، بعد العودة من تونس حيث حل فريقه ضيفا على الترجي لحساب المنافسة ذاتها، احتجاجا على أوضاع الفريق.وحسب جريدة "الشروق الجزائرية" فإن الفريق تنقل الأربعاء الماضي إلى تونس لمواجهة الترجي المحلي دون أدنى الإمكانيات، (تقصد الدواء والمستلزمات الطبية)، إذ أن حقيبة الممرض كانت فارغة، ولم يجد اللاعبون شيئا لإزالة الآلام، ولا حتى كبسولة للتخلص من صداع الرأس، وهو ما اعتبره بعضهم استهزاء بهم. وأكد أحد اللاعبين، حسب الجريدة ذاتها، أن من يريد لعب منافسة عاصبة أبطال إفريقيا يجب أن يمتلك أدنى الإمكانات، فما بالك بدواء بسيط من أجل إزالة صداع الرأس، أو آلام الأرجل ومضادات الانتفاخ.وتضيف الجريدة أن مصدرا آخر من داخل الفريق، قال إن اللاعبين ذهلوا، وهم يشاهدون الإمكانات ووسائل الراحة والاسترجاع التي يمتلكها الترجي التونسي، حينها أدركوا أن الفرق شاسع جدا بين الفريقين، وحتى البطولتين.وفي ظل هذه الأوضاع، سيحاول المولودية، ذو الشعبية الكبيرة بالجزائر، الدفاع عن سمعة الكرة الجزائرية، التي تعيش مرحلة فراغ مهولة، إن على مستوى الأندية أو المنتخب، والأكيد أنه لن يكون منافسا سهلا للوداد، ولن يقدم له بطاقة العبور هدية. نورالدين الكرف