متتبعون يحملون مندوب الوزارة مسؤولية هشاشة الوضع الصحي أججت وفاة طفل يدعى عزيز بوجير 16( سنة) متأثرا بلدغة عقرب، مساء يوم السبت الماضي بمستشفى محمد الخامس، موجة الانتقاد الذي يتعرض لها منذ مدة الحبيب الهارودي المندوب الإقليمي لوزارة الصحة العمومية، الذي يتحمل بحسب متتبعين مسؤولية هشاشة الوضع الصحي وتراجع الخدمات الصحية إلى أسوأ مستوى لها خلال العشر سنوات الأخيرة بكافة تراب إقليم الجديدة. ولم يستطع المندوب الإقليمي سن سياسة واضحة، لخفض نسبة وفيات الأمهات أثناء الوضع والتي يتجاوز فيها الإقليم المعدل الوطني، وكانت آخر وفاة سجلت بقسم الولادة بحر الأسبوع الذي ودعناه.وتعيب الجهات المتتبعة على المندوب الحالي، فشله الذريع أمام حالة التسيب والفوضى التي يعيشها العديد من الأقسام، خاصة تنامي ظاهرة غياب أطباء عن مهامهم وجودهم بمقابل ذلك بمصحات خاصة، ما عرض حياة العديد من المرضى للخطر، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر وفاة شخص متأثرا بالكزاز لعدم مده بسيروم لا يتعدى ثمنه 12 درهما، كما أنه هو صاحب شعار كم حاجة قضيناها بتركها، إذ لم يحرك ساكنا لخلق مصالحة بين المواطنين وقسم التوليد الذي تحول إلى محمية لبعض الممرضات، ولم يكلف نفسه عناء فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات في وضع ثلاث نساء حملهن أمام القسم سالف الذكر. وكانت شابة دخلت المستشفى تمشي على رجليها وخرجت منه على كرسي متحرك، كما أنه حسب منتقديه لم يقدم أي قيمة مضافة منذ حل على رأس المندوبية، إذ كشفت الزيارات التي قام بها عامل الإقليم إلى تراب كل الجماعات القروية، حجم الخصاص المهول الذي تعانيه المراكز الصحية الذي لا تتوفر حتى على حبات الأسبرين. كما أن المنتخبين كشفوا أمام العامل ما وصلت إليه ظاهرة الغياب بهذه المراكز، علما أن المندوب الحالي ينأى بنفسه عن فتح هذا الملف، وخير دليل على ذلك غياب طبيبة عيون لفترة قاربت السنتين رغم شكايات متعددة من المواطنين. ولم يستطع أن يفعل بالشكل المطلوب سياسة المستشفيات التي انخرط فيها، منذ دشن صاحب الجلالة المستشفى المحلي بأزمور إذ قبل 3 سنوات، ليظل هذا المستشفى مجرد بناية لا تؤدي الدور المنوط بها، بحيث يتم تحويل الزوار نحو مستشفى محمد الخامس ولو تطلب الأمر إسعافات أولية بسيطة. ووضع الإهمال كذلك يطول نزلاء مستشفى الأمراض الصدرية ببلعياشي قرب أزمور.وتؤاخذ الجهات المنتقدة على المندوب، أنه فضل أن يقضي السنوات التي تفصله عن التقاعد، دون اصطدام مع أحد ولم يعمل رفقة مساعديه الأقربين على تأهيل العنصر البشري العامل بمستشفى محمد الخامس للانتقال بعقليات جديدة إلى المستشفى الجديد الذي من المقرر فتحه نهاية السنة الجارية. عبدالله غيتومي (الجديدة)