حوادث

تعذيب مغربية بالسعودية لرفضها العمل في الدعارة

لم تكن حليمة (34 سنة من مواليد مدينة سوق السبت بإقليم الفقيه بن صالح)  تعتقد أن رحلتها إلى الديار السعودية من أجل العمل ستغير مجرى حياتها الهادئة التي كانت تحياها بمدينة الداخلة، بعد أن اتصلت بها جارتها التي أخبرتها أن ابنة أختها بالسعودية تبحث عن مربية مغربية لتسهر على تربية طفلها مقابل أجر محترم.
رسمت حليمة أحلاما مستقبل أفضل وهي تعد حقائبها متوجهة إلى أرض مقدسة، معتقدة أن عملها الجديد سيضخ أموالا

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.