نزاع مالي لورثة "لوريال" يورط ساركوزي وأكبر المسؤولين في فضيحة جديدة تهز فرنسا، أكدت جريدة "لوموند" تورط أجهزة المخابرات في التجسس على أحد صحافييها، من أجل كشف مصادره. الجريدة الفرنسية أوردت الخبر في عددها ليوم الجمعة الماضي، وهو الخبر الذي أكده كلود غيان، وزير الداخلية، بقوله إن الإدارة العامة للاستعلامات الداخلية قامت ب"تتبع المكالمات الهاتفية" من أجل معرفة الشخص الذي سرب المعلومات المتعلقة بقضية بيتانكور. كشفت الصحيفة تجسس المخابرات الفرنسية على الصحافي جيرار دافي، أثناء تغطيته فضيحة ليليان بيتانكور، في يوليوز 2010، بهدف معرفة مصادره ووضع حد لتسرب المعلومات المتعلقة بهذا الملف الحساس، وذكرت أن قاضية التحقيقات أظهرت وثائق تثبت أن المخابرات أمرت شبكة "أورانج" للهواتف المحمولة بتقديم سجلات مفصلة عن مكالمات دافي وتحركاته الجغرافية. وقالت الصحيفة إن المخابرات اكتشفت بعد فترة وجيزة من التجسس في يوليوز 2010 أن المصدر هو مستشار وزارة العدل، ليتم تخفيض رتبته بشكل مفاجئ ونقله للعمل في غيانا الفرنسية. وتعود فصول القضية، حسب "لوموند"، إلى ماي الماضي، عندما تقدمت الجريدة والصحافي جيرار دافي بشكوى مزدوجة لدى قاضية التحقيق سيلفيا زيمرمان، التي طالبت شركة الاتصالات "أورانج" بالتوصل بكشف عن الطلبات التي تلقتها من الإدارة المركزية للاستعلام الداخلي في يوليوز 2010. وأكدت القاضية الطبيعة الاستعجالية للطلب بالنظر إلى أن مثل هذه الكشوفات المفصلة لشركات الاتصالات لا يتعدى عمرها السنة الواحدة.توصل المحققون بوثائق وصفت ب"السرية"، وجهت من الإدارة المركزية للاستعلام الداخلي إلى شركة الاتصالات "أورانج"، وموقعة من طرف ستيفان تيجاردوفيتش، عن الإدارة المركزية للاستعلام الداخلي. الأولى، التي يعود تاريخها إلى 19 يوليوز 2010، تطالب بالفواتير الهاتفية المفصلة المرتبطة بالهاتف المحمول لجيرار دافي. كانت هيأة الاستعلام، التي يرأسها بيرنار سكارسيني،