ملف الصباح

اللعب الإلكترونية… الشبح المخيف للأسر المعوزة في عاشوراء

تمثل الاحتفالات بعاشوراء آخر ضلع في كماشة الأعياد والمناسبات، إذ لا تكاد الأسر تتنفس الصعداء من “وجع” أضحيات العيد ومصاريفها ومرفقاتها الأساسية التي تكلفها دم عروقها، حتى تسمع طنين “البنادر” و”الطعارج” في الأسواق العشوائية المجاورة، إيذانا بحلول عيد اللعب والفواكه الجافة و”شعالة علعالة” وطقوس الماء الزمزمية.
في الماضي، كانت عاشوراء، بالنسبة إلى عدد من الأسر المغربية، بمثابة استراحة محارب بعد موسم طويل من المصاريف

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.