fbpx
ملف الصباح

اللعب الإلكترونية… الشبح المخيف للأسر المعوزة في عاشوراء

تمثل الاحتفالات بعاشوراء آخر ضلع في كماشة الأعياد والمناسبات، إذ لا تكاد الأسر تتنفس الصعداء من “وجع” أضحيات العيد ومصاريفها ومرفقاتها الأساسية التي تكلفها دم عروقها، حتى تسمع طنين “البنادر” و”الطعارج” في الأسواق العشوائية المجاورة، إيذانا بحلول عيد اللعب والفواكه الجافة و”شعالة علعالة” وطقوس الماء الزمزمية.
في الماضي، كانت عاشوراء، بالنسبة إلى عدد من الأسر المغربية، بمثابة استراحة محارب بعد موسم طويل من المصاريف


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى