المتهم كسر زجاج سيارة وسرق منها هاتفا محمولا ودفتر شيكات وبطاقة بنكية و4000 أورو أحالت الشرطة القضائية التابعة لأمن آنفا بالبيضاء، صباح أمس (الجمعة)، متهما من أجل اقتراف سرقة من داخل سيارة سطا خلالها على وثائق مهمة ومجوهرات كانت في حقيبة موضوعة بالصندوق الخلفي.وحسب إفادة مصادر متطابقة، فإن السرقة نفذت، الأربعاء الماضي، بزنقة دمير الكبير، المتفرعة عن شارع آنفا، وسط المدينة، غير بعيد عن مقر الطائفة اليهودية، بتزامن مع أذان المغرب، إذ عمد المتهم إلى استغلال فراغ الأزقة بسبب انشغال المواطنين بتناول وجبة الفطور، ليختار تنفيذ السرقة بكل هدوء.وأضافت المصادر نفسها أن المشتبه فيه كسر الزجاج الخلفي للسيارة، وتمكن من الاستيلاء على حقيبة يدوية، تحتوي على هاتف محمول ودفتر شيكات وبطاقة بنكية للسحب الأوتوماتيكي ومبلغ مالي قدرته الضحية في 4000 أورو، إضافة إلى جهاز الراديو الخاص بالسيارة.ولم تعلم الضحية، وهي فرنسية من أصل مغربي قدمت إلى الحي في زيارة لعائلتها، بالسرقة إلا في حوالي التاسعة ليلا عندما انتهت من الزيارة، ليتم إبلاغ الشرطة التي حضرت إلى المكان لإجراء المعاينة والقيام بالتحريات اللازمة.وأفادت صاحبة السيارة أن الأخيرة ليست في ملكيتها، بل هي مؤجرة من شركة لتأجير السيارات، وأنها ركنتها بالمكان في السادسة والنصف مساء.ومن حسن حظ الضحية، أن الزقاق الذي ركنت فيه السيارة، غير بعيد عن معبد الطائفة اليهودية، ومراقب بواسطة كاميرا المعبد، إذ تم الاعتماد على تصريحات الضحية لتحديد المجال الزمني الذي وقعت فيه السرقة، ليأخذ ضباط الشرطة أشرطة التسجيل التي تغطي التوقيت المحدد من قبل الضحية. كما قامت عناصر الشرطة العلمية برصد البصمات والآثار التي يمكن أن تدل على الجاني أو الجناة المفترضين.وكانت المفاجأة أنه، عند استقراء شريط التسجيل، ظهر المتهم الذي لم يكن إلا شخصا يقطن في الزقاق نفسه الذي وقعت فيه الجريمة، ليتم إيقافه ومواجهته بالمنسوب إليه، ولم يفلح في إبعاد الشكوك من حوله رغم محاولة إنكاره ونفيه اقتراف الفعل، إذ بعد إجراء مسطرة تفتيش شقته، عثر رجال الشرطة على كل المحجوزات التي تخص الضحية ووثائقها الخاصة وكل المسروقات الأخرى، ليتم بعد ذلك إنجاز المساطر الخاصة بإعادة المحجوزات إلى صاحبتها، ووضع المتهم رهن الحراسة النظرية إلى حين تقديمه صباح أمس (الجمعة) أمام العدالة. المصطفى صفر