مجتمع

بلخياط يخذل طلبة ومجلس إدارة معهد مولاي رشيد

وجه مجلس إدارة معهد مولاي رشيد لتكوين أطر وزارة الشباب والرياضة خطابا شديد اللهجة إلى الوزير منصف بلخياط، بعد أن تجاهل رسالتهم الاحتجاجية على إغلاق معهد مولاي رشيد بضواحي مدينة سلا في وجه الطلبة وتفويته إلى اللجنة الوطنية الأولمبية لإعداد الرياضيين للألعاب الاولمبية المقبلة.
وعلمت “الصباح “من مصدر مطلع أن مجلس الإدارة قرر الدخول في مواجهة مع الوزير وسلك جميع الطرق للبت في مطالبهم

الرافضة لهذا التفويت، خاصة أن المعهد يعد الوحيد في مجال تكوين أطر الوزارة، وسبق للوزير أن دافع عن التكوين في العديد من خرجاته الإعلامية، إلا أنه بعد مرور ثلاث سنوات من تهييئه وخضوعه للإصلاح فاجأ بلخياط الجميع بقرار اقتصار المعهد على تكوين الرياضيين، في الوقت الذي لا يوجد فيه مكان خاص لتدريس الطلبة الحاليين بالمعهد، علما أن الوزير كان يعتزم إعلان مباراة ولوج المعهد برسم السنة الجامعية 2011 – 2012.
وأكد المصدر ذاته أن القرار سيثير الكثير من المشاكل للوزير مع مجلس إدارة المعهد والطبلة، الذين قرروا الدخول في وقفات احتجاجية مع انطلاق الموسم الجامعي المقبل، خاصة أن الوزير نكث وعده لهم بعد أن أخبرهم سابقا أنه سيعيد جميع الطلبة إلى المعهد خلال افتتاحه في شتنبر المقبل، الشيء الذي ستكون له آثار سلبية على التكوين، الذي هلل الوزير بأنه أحد أبرز معايير إستراتيجيته الجديدة، موضحا أن قرار استبعاد المعهد من مقره الرئيسي شكل صدمة للجميع.
وأضاف المصدر نفسه أن الموسم الجامعي المقبل سيشرد فيه أزيد من 600 طالب، بسبب هذا القرار الذي يرمي إلى ضرب التكوين في العمق، ويناقض كلام الوزير، سيما أن مركز المنظر الجميل الذي احتضن الطلبة في السنوات الأخيرة سيهدم بدوره ويفوت إلى مؤسسة عقارية معروفة لإقامة مشاريع، وبالتالي لن يكون مكان خاص لهؤلاء الطلبة والأساتذة لاستكمال تكوينهم.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق