اذاعة وتلفزيون

ياسين فنان: “ساعة في الجحيم” مرآة للمجتمع المغربي

مخرج السلسلة يثني على أعمال رمضانية ويعتبر أن أخرى لا تستحق المشاهدة

قال المخرج ياسين فنان إن سلسلة «ساعة في الجحيم»، التي يشاركه في إخراج حلقاتها علي المجبود، من الأعمال التي يطمحان أن تكون مرآة للمجتمع المغربي.
ومن خلال تناول قصص قريبة من الحياة اليومية للمشاهد ومن همومه ومشاكله، يقول ياسين فنان، إنه يسعى وعلي المجبود إلى أن تعكس حلقاتهما ما يقع في مجتمعنا.
وتبث القناة «الأولى» حاليا ثماني حلقات من الجزء الرابع من «ساعة في الجحيم»، والتي أنجز كل مخرج منهما أربع حلقات منه، في انتظار تصوير الحلقات المتبقية ما بعد رمضان.
وعن التفكير في تقديم جزء رابع من «ساعة في الجحيم» بدلا من إخراج عمل تلفزيوني جديد، يقول فنان إن ذلك راجع إلى النجاح الذي حققته الأجزاء الثلاثة منها وكذلك حصولها على العديد من الجوائز منها جائزة في مهرجان القاهرة للإعلام العربي.
وفي ما يخص المواضيع التي تطرق إليها ياسين فنان في حلقاته الأربع من السلسلة التي تعرض اثنتان منها مساء كل أربعاء ابتداء من الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة، قال إن الحلقة الأولى تسلط الضوء على لجوء بعض التلاميذ إلى الغش أثناء اجتياز امتحانات الباكالوريا، أما الحلقة الثانية فتحكي قصة طفل يبيع «الساندويتشات» ويواجه مشاكل كثيرة.
ومن بين المواضيع التي تناولها ياسين فنان الرشوة وهي قصة حلقته الثالثة، بينما تحكي الحلقة الرابعة قصة تلميذ مجتهد يهدده زملاء قسمه المشاغبين.
وعن رأيه في الأعمال التلفزيونية الرمضانية يقول فنان إن مستوياتها متفاوتة وأنه يتابع بعضها بينما يعتبر أن الآخر ليس في مستوى تطلعاته ولا ذوقه باعتباره مشاهدا قبل أن يكون مخرجا.
ويرى ياسين فنان أن من الأعمال التي تستحق الثناء عليها سلسلة «لابريكاد» للمخرج عادل الفاضلي، التي تعرضها القناة «الأولى» وسلسلة «إلى الأبد» للمخرج إبراهيم الشكيري، التي تبث على شاشة القناة الثانية وكذلك برنامج «رمضان لايف شو» على شاشة «ميدي 1 تي في»، الذي قال بشأنه إنه نجح في رهان المباشر وأنه شكل جديد القناة خلال هذا الموسم، على اعتبار أن رمضان لا يعني فقط سلسلات وسيتكومات وإنما تقديم كل ما هو جديد من برامج.
وأكد فنان أنه في غياب أعمال رمضانية تستحق متابعتها يلجأ إلى مشاهدة أفلام «دي في دي» أو الانشغال بكتابة سيناريو فيلمه السينمائي المطول الجديد.

أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق