خاص

بانوراما رمضان: ” على السريع” 8

الشوبي: القذافي مهزلة وأبله

كيف يقضي فنانونا الصيف في رمضان؟ ماذا يقرؤون؟ ما نوعية الأفلام التي يحبون مشاهدتها؟ كيف هي مواقفهم السياسية؟ كيف يتعاطون مع الحراك الذي تعرفه بلادنا وبعض البلدان العربية الأخرى؟ أسئلة يجيب عليها ضيوفنا من الفنانين في هذه الدردشة “على السريع” وتمكن القارئ من معرفة جوانب أخرى من شخصيتهم ونظرتهم إلى بعض الأمور.

< ماذا يعني بالنسبة إليك رمضان في الصيف؟
< رمضان هذه السنة “غا يكون شاعل بزاف”. الحرارة مرتفعة… السوق غالي… الحالة النفسية ستكون مدمرة، خاصة أن نهاية رمضان ستتزامن مع الدخول المدرسي والعيد… “الناس غا تكرفص”…

أين قضيت عطلتك الصيفية؟
قضيتها في الشمال. زرت مع أسرتي الصغيرة العديد من مدن المنطقة مثل الفنيدق والمضيق ومارتيل وطنجة وتطوان… أرسلت الأبناء بعد ذلك إلى مراكش وبقيت أحرس البيت إلى حين عودتهم…

ما هو آخر كتاب قرأته؟
رواية أوشك على إنهائها بعنوان “طوق الإيلاف” للكاتب الميلودي شغموم. ما يعجبني في كتابات هذا الروائي أنها غارقة في “تامغرابيت”. أعتبره مثل نجيب محفوظ في علاقته مع الإنسان المصري. يدخلك شغموم عوالم عاشها في عدة مناطق من المغرب بحكم تنقله. يحكي عن الأحياء التي عاش فيها ويرتبط بالشخوص أكثر من ارتباطه بالأمكنة… مفاهيمه قريبة إلى ما هو فلسفي وتصوراته تجعل القارئ يتأمل في المستقبل انطلاقا من الحاضر. الرواية مشوقة جدا وأترك للقارئ متعة اكتشافها.

حدثنا عن آخر فيلم شاهدته. كيف وجدته؟
فيلم “سانسيت ليميتد” للمخرج تومي لي جونز، الذي يلعب في الوقت نفسه بطولة الفيلم مع صامويل لي جاكسون. هو فيلم ومسرحية في الوقت ذاته. تدور أحداثها في فضاء صغير يناقش من خلاله البطلان الحياة والوجود والله، كل حسب تصوره ومن منظوره الخاص. إنه فيلم قوي جدا.

باختصار، ماذا يعني لك؟
القذافي:

مهزلة التاريخ. الأبله بامتياز.

حركة 20 فبراير:
حركة لتصحيح المسارات السياسية في المغرب أعطت أكلها بخروج الدستور الجديد إلى الوجود. فتحت النقاش وأزالت “طابو” الحديث في السياسة، كما خلقت ثقافة سياسية جديدة… ستلجم حركة 20 فبراير مجموعة من الحركات الشوفينية التي تستند على المطلق. الحركة “تا تفيقنا بعيبنا”.

الدستور الجديد:
ثوري. جاء من ثورة. إنه رد فعل لكن تلزمه مساطر وقوانين لتنظيمه. المشكل لدينا في المغرب هو تفعيل القوانين وليس القوانين نفسها. علينا أن نحارب عقلية عرقلة القوانين الفاسدة. يجب تفعيل الدستور ومراقبة تطبيقه من الجانبين، المواطن والدولة. يلزمنا أيضا مجتمع مدني حر. حينها سيكون كل شيء على ما يرام. نحن لسنا سوريا أو ليبيا… نحن شعب جذوره في إفريقيا ويطل على أوربا…

الربيع العربي:
لا أظنه ربيعا. إنه فقط بوادر إزالة الغشاء الكبير الذي يحيط بالأمة العربية. إننا في مرحلة فتح النوافذ وتكسيرها لرؤية ما يوجد خلف السجن الذي نحن فيه. الحركات الإسلامية أصبحت اليوم هي المسيطرة على الثورات، وأغلبها وهابية ومساندة من طرف المشرق الوهابي. الربيع العربي بالنسبة إلي مرتبط بتغيير عقلية الشعب. ومن أجل ذلك تلزمنا المئات من السنوات.

 

نورا الفواري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق