حوادث

فصل شرطيين أخرا مرور الموكب الملكي بالرباط

أغفلا تعليمات الرؤساء وسمحا بمرور سيارات على حساب الموكب الملكي

اتخذت المديرية العامة للأمن الوطني، نهاية الأسبوع الماضي، قرارا فوريا يقضي بفصل رجلي أمن بالرباط من مهامهما، بعد ثبوت مسؤوليتهما التقصيرية في إخلال جسيم بالبروتوكول الواجب أثناء مغادرة جلالة الملك محمد السادس لمسجد الرياض بالرباط، حيث حضر درسا من الدروس الحسنية.
وعلمت “الصباح” أن رجلي الأمن، وهما برتبة مقدم ومقدم رئيس، أغفلا تطبيق التعليمات المشددة التي تلقياها من رؤسائهما،

والخطة المعتمدة لمرور الموكب الملكي في أحسن الظروف، ما أدى إلى إخلال في تنظيم السير مع انطلاق الموكب الملكي بعد انتهاء حلقة الدروس الحسنية.
وبينما كان يفترض في رجلي الأمن المعزولين بقرار شخصي من المدير العام للأمن الوطني التحلي بأقصى درجات اليقظة والانتباه مع شروع الموكب الملكي في مغادرة المسجد، والتوجه نحو القصر، لم ينتبها إلى مرور الموكب، فسمحا لمجموعة من السيارات بالمرور، دون منح الأولوية للموكب الملكي، ما أدى إلى تأخر مروره فترة من الزمن.
وانتبه مسؤولون أمنيون في الموكب الملكي، مكلفون بالحفاظ على البروتوكول، إلى هذا الخطأ، فربطوا الاتصال فورا بمسؤولين سامين في المديرية العامة للأمن الوطني، وولاية أمن العاصمة، وأحاطوهم علما بالأمر، على أساس فتح تحقيق في الموضوع وترتيب الإجراءات القانونية اللازمة.ومباشرة بعد هذا الاحتجاج، تم استدعاء الشرطيين على عجل إلى مقر الولاية، واستمعت إليهم لجنة رفيعة المستوى من المديرية العامة للأمن الوطني، وأنجزت تقريرا في الموضوع، رفع إلى الشرقي اضريص، المدير العام، الذي قرر، باستشارة مع مديرية الموارد البشرية وأعضاء المجلس التأديبي، اتخاذ قرار عاجل يقضي بفصل رجلي الأمن المذكورين من سلك الأمن الوطني، جزاء لهما على تقصيرهما في أداء واجبهما المهني على أحسن وجه.
وحاول رجلا الأمن الدفاع عن نفسيهما من التهمة المنسوبة إليهما، لكن خلاصات البحث الذي أمرت به المديرية العامة للأمن الوطني كشفت مسؤوليتهما في ما وقع، ليتقرر فصلهما، مع الاحتفاظ بحقهما في التقاعد فور وصولهما السن القانوني لذلك.
يشار إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني لا تتردد في اتخاذ قرارات صارمة في حق رجال الأمن، سواء كانوا عناصر أو مسؤولين، الذين تثبت مسؤوليتهم في ارتكاب أخطاء تخل بالنظام المفروض خلال مرور الموكب الملكي في المناسبات الرسمية.

 

محمد البودالي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق