مجتمع

يوليوز الأسوأ لوكالات بيع السيارات

المبيعات بناقص 8 في المائة ما بين يونيو ويوليوز ورونو و”داسيا” تشكلان استثناء

سجلت مبيعات السيارات تراجعا بناقص 8 في المائة ما بين يونيو ويوليوز الماضيين، إذ لم يتعد حجم المبيعات مع نهاية يوليوز الماضي 9 آلاف و963 وحدة، مقابل 10 آلاف و839 وحدة شهرا من قبل. وسجلت السيارات المهنية الخفيفة بدورها تراجعا بناقص 5.6 في المائة. وتجدر الإشارة إلى أن المبيعات عادة ما تنتعش، خلال يوليوز عكس هذه السنة. ويرجع البعض ذلك إلى تزامن شهر رمضان، الذي صادف هذه السنة شهر غشت، ما جعل البعض يولي أهمية، خلال يوليوز، للاستعداد لشهر الصيام. ما جعل وكلاء بيع السيارات يركزون حملاتهم الإشهارية في منتصف الشهر الجاري، أملا في أن تساهم هذه الحملات في تحسين المبيعات خلال شتنبر المقبل والشهور المتبقية من السنة الجارية.
لكن، إذا كان هناك تراجع في حجم المبيعات الإجمالي، خلال يوليوز الماضي، بالمقارنة مع الشهر الذي سبقه، فإن ذلك هم بالدرجة الأولى السيارات المستوردة من البلدان الأسيوية ومن خارج البلدان الأوربية، في حين أن أنواع السيارات الأوربية سجلت نتائج إيجابية، على غرار مجموعة «رونو»، التي عرفت مبيعات سياراتها «رونو» و»داسيا» تحسنا ملموسا، إذ استطاعت المجموعة أن تسوق، خلال يوليوز الماضي، ما يعادل 3 آلاف و936 وحدة، لتصل، بذلك، حصتها من السوق إلى رقم قياسي يناهز 39.5 في المائة.
ووصل عدد الوحدات التي سوقتها المجموعة خلال سبعة أشهر الأولى من السنة الجارية إلى 24 ألفا و910 سيارات، محققة بذلك نسبة نمو ناهزت 13 في المائة، ووصلت حصتها من السوق إلى حدود 37 في المائة. ويعتبر نوع «داسيا» المنعش الأول لمبيعات المجموعة، إذ وصلت مبيعاته إلى 2085 وحدة خلال يوليوز، في حين أن مبيعاته خلال سبعة أشهر الأولى من السنة الجارية تجاوزت 13 ألفا و800 سيارة، مسجلا ارتفاعا بنسبة 20.9 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، ويمثل 20.5 في المائة من حصة السوق.
من جهتها، سجلت سيارات «رونو» نتائج إيجابية، بدورها، إذ سوقت المجموعة ما يعادل 1851 سيارة من هذا الصنف خلال يوليوز، مسجلة بذلك نسبة نمو تجاوزت 30 في المائة، ووصلت حصتها من السوق إلى 18.6 في المائة. وتجاوزت المبيعات خلال سبعة أشهر الأولى من السنة الجارية 11 ألفا و100 سيارة، محققة بذلك حصة من السوق، خلال هذه الفترة، في حدود 16.5 في المائة.
من جهة أخرى، فإن تطور حجم المبيعات الإجمالي، خلال سبعة أشهر الأولى من السنة الجارية، يظل إيجابيا، إذ وصل عدد السيارات المسوقة خلال هذه الفترة إلى 67 ألفا و331 سيارة، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 4.97 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.
وتجدر الإشارة إلى أن 88 في المائة من الحجم الإجمالي للمبيعات همت السيارات الشخصية. ومن ضمن مختلف أنواع السيارات المسوقة خلال هذه الفترة، 54 في المائة منها سجلت تراجعا في المبيعات.

عبد الواحد كنفاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق