fbpx
مجتمع

سكان المسيرة بالزمامرة يطالبون بتنقيلهم إلى تجزئة القدس

أعرب العديد من سكان حي المسيرة بالزمامرة، عن تذمرهم واستيائهم من الإهمال والإقصاء الذين طالاهم جراء التنصل من الوعود التي قدمت لهم منذ سنة ونصف من طرف السلطات المحلية، القاضية بتنقيلهم إلى تجزئة القدس.
وقالت مصادر الصباح، إن السكان أصيبوا بخيبة أمل كبرى عقب ذلك، إذ توصلوا بوعود قوية قدمها لهم عامل إقليم سيدي بنور في لقاء سابق. واضطر السكان إلى إعادة مراسلة العامل ذاته، عدة مرات من أجل تحديد لقاء معهم كان آخرها بتاريخ 22/07/2011. وطالب السكان بضرورة عقد لقاء مستعجل معهم من أجل مناقشة ملفهم المتعلق بتحويلهم من البناء العشوائي بحي المسيرة إلى تجزئة القدس، والعمل على إعطاء تعليماته إلى السلطة المحلية بالزمامرة والمجلس المنتخب للمدينة من أجل حصولهم على سكن لائق.
واكتشف السكان المتضررون، أن الوعود المقدمة لهم من طرف الجهات المسؤولة، لم تكن صادقة وإنما قدمت لهم لربح المزيد من الوقت وامتصاص غضبهم، ونهج سياسة التماطل في حل قضيتهم.
وقال السكان، إنهم يتوفرون على شهادات إدارية موقعة من طرف الباشا السابق للزمامرة منذ دجنبر  2010، تؤكد بأنهم مسجلون في لائحة المستفيدين من قطع أرضية بتجزئة القدس في إطار برنامج مدن بدون صفيح.
وتعب السكان من انتظار الوفاء بالوعود سياسة التماطل والتسويف، التي لم تغير في الأمر شيئا، ولم يجدوا من وسيلة للتعبير عن معاناتهم سوى تعليق لافتات داخل حيهم  الصفيحي، لإثارة انتباه المسؤولين إلى قضيتهم، وتعليق صور لجلالة الملك محمد السادس، يستعطفونه من أجل إصدار تعليماته السامية  إلى السلطة الإقليمية بسيدي بنور  من أجل إيجاد حل لهذا المشكل العالق منذ أكثر من عشر سنوات، منذ كان الحي يعرف بدرب “الجران” ثم درب العفو. وكانت المجالس السابقة عملت على إعادة هيكلة هذا الحي الصفيحي في إطار البرنامج الوطني لمحاربة دور الصفيح، وقامت بربطه بشبكة الماء الصالح للشرب والتيار الكهربائي وإحداث أزقة وشوارع فيه، وعملت على منح المكترين والمتضررين من عملية إعادة الهيكلة، بقعا بتجزئة القدس القريب من السوق القديم.
وطالب ما تبقى من السكان من الجهات المسؤولة الإقليمية والجهوية، بضرورة فتح تحقيق في هذا الملف، بعدما ملوا سياسة التسويف والمراوغة من طرف الجهات المعنية، والمطالبة بإيجاد حل نهائي، سيما أن الأسر المتبقية عددها قليل، إذ استفادت الأغلبية في مرحلة أولى بعد تحويلها إلى تجزئة القدس، التي لا زالت تتوفر على بقع أرضية بإمكانها امتصاص هذه الأعداد المتبقية.
وقالت مصادر الصباح، إن السلطات المحلية والإقليمية والمجلس الحضري للمدينة، عقدت لقاءات مع سكان حي المسيرة، وقدمت لهم وعودا بإيجاد حل لقضيتهم في أقرب الآجال، لكنها لم تلتزم بوعودها الشيء الذي جعلهم يصابون بإحباط  كبير، خصوصا أنهم يعيشون في ظروف صعبة داخل المساكن القصديرية.
أحمد ذو الرشاد (الزمامرة)

إيمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى