الأولى

غضبة ملكية تبعد والي أمن البيضاء إلى زاكورة

أعفي من مهامه إلى جانب رئيس المنطقة الأمنية أنفا المبعد إلى فيكيك والاستعلامات تتحرك للتصدي للمتربصين

بالموكب الملكي

أعفت المديرية العامة للأمن الوطني، ظهر أول أمس (الأربعاء)، مصطفى الموزوني، والي أمن الدار البيضاء، من مهامه وقررت إبعاده بدون مهمة إلى مدينة زاكورة.
وعلمت «الصباح» أن الموزوني أشعر عبر اتصال من المديرية العامة للأمن الوطني بقرار إعفائه وضرورة التحاقه بأمن زاكورة. وفي السياق نفسه أعفت المديرية العامة للأمن الوطني عبد الرحيم مجني، رئيس المنطقة الأمنية أنفا الدار البيضاء من مهامه، وأبعدته بدون مهمة إلى مدينة فيكيك.
وحسب مصادر مطلعة، فإن المديرية العامة للأمن كلفت عبد اللطيف مؤدب، الرجل الثاني في ولاية أمن الدار البيضاء بتسيير شؤون أمن العاصمة الاقتصادية إلى حين تعيين والي أمن جديد خلفا لمصطفى الموزوني.
وقررت المديرية العامة للأمن تعيين حميد بحري، الرئيس الحالي للمنطقة الأمنية للحي الحسني، رئيسا للمنطقة الأمنية أنفا خلفا لعبد الرحيم مجني.
وأبعد والي الأمن الموزوني ورئيس المنطقة الأمنية أنفا بعد غضبة ملكية نتيجة تراكم الأخطاء الأمنية خلال الزيارة الملكية لمدينة الدار البيضاء. وكان حادث مطاردة السيارة الملكية من طرف سائق سيارة أجرة صغيرة، وأحد المتربصين الذي تسبب إيقافه في إصابة أحد الحراس، ليلة الثلاثاء الماضي، بعين الذئاب، القطرة التي أفاضت الكأس، ليتقرر إصدار قرار تأديبي في حقهما يقضي بإعفائهما من مهامهما وإبعادهما إلى مدينتي زاكورة وفيكيك.
وتفيد معطيات أن المدير العام للأمن الوطني، طلب مباشرة بعد حادث مطاردة السيارة الملكية من طرف سائق «طاكسي»، تقريرا مفصلا، صدر عقبه قرار بإعفاء الموزوني ومجني.
وباشر عبد اللطيف مؤدب، والي أمن الدار البيضاء بالنيابة، بعد ظهر أول أمس (الأربعاء)، مهامه وعقد سلسلة اجتماعات مع قائد الأمن العمومي وقادة الفرق المتنقلة ورؤساء مصالح الاستعلامات لوضع حد لتربصات «السمايرية» بالموكب الملكي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن تغييرات أخرى ستجرى على رأس بعض المصالح الأمنية بولاية الدار البيضاء، في أعقاب قرار إعفاء الوالي مصطفى الموزوني، كما ينتظر إجراء تغييرات في أقسام الاستعلامات العامة بالمدينة، المسؤولة عن مراقبة المتربصين بالموكب الملكي بتنسيق مع «ديستي».
وعلمت «الصباح» أن قرار الإعفاء الأول صدر في حق عبد الرحيم مجني، رئيس المنطقة الأمنية لأنفا، وذلك في حدود منتصف ليلة الثلاثاء الماضي، أما القرار الثاني فصدر في حق الموزوني بعد ظهر أول أمس (الأربعاء).
ويشار إلى أن رئيس المنطقة الأمنية استدعي، صباح يوم الأحد الماضي، على عجل إلى الرباط لاستفساره حول حادث عرقلة الموكب الملكي قبل أذان صلاة المغرب يوم السبت الماضي بكورنيش عين الذئاب، واستأنف عمله بعدها قبل أن يقع حادث مطاردة سائق «الطاكسي» للسيارة الملكية، ليلة الثلاثاء الماضي، ما عجل بإعفائه رفقة والي أمن الدار البيضاء.

رضوان حفياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق