الرياضة

مرزوق: عدت إلى “الكاك” تلبية لنداء القلب

نفى علمه بإصابته المفاجئة وقال إنه يراهن على إحراز أكبر عدد من الأهداف في الموسم المقبل

قال طارق مرزوق، اللاعب الجديد للنادي القنيطري، إنه بدأ يسترجع عافيته بعد العملية الجراحية التي أجراها أخيرا لاستئصال ألم في أسفل البطن. وأضاف مرزوق، في حوار مع «الصباح الرياضي»، أنه شعر بألم في ثاني حصة تدريبية يخوضها مع الفريق، وأجبرته  على الخضوع إلى كشوفات دقيقة أثبتت نوعية الإصابة، نافيا في الوقت نفسه علمه بها قبل تعاقده مع الفريق

القنيطري. إلى ذلك، أوضح مرزوق أنه لبى نداء القلب بتعاقده مع ال”كاك”، طالما أنه تربى في صفوفه، وتألق معه في مواسم عديدة، قبل التحاقه بالجيش الملكي، مؤكدا استعداده لتقديم الإضافة النوعية للفريق القنيطري في بطولة الموسم المقبل. وفي ما يلي نص الحوار:

بداية، كيف أحوالك الصحية بعد خضوعك لعملية جراحية؟
إنني أشعر بتحسن مستمر، بعد العملية الجراحية، وأحمد الله أنها مرت في ظروف مناسبة، وبإمكاني العودة إلى الملاعب قريبا، بعد التخلص من الألم الذي شعرت به في أسفل البطن في ثاني حصة تدريبية رفقة فريقي الجديد النادي القنيطري.

وما هي المدة المحددة لعودتك إلى الملاعب؟
أعتقد أن المدة التي سأقضيها بعيدا عن الملاعب لن تتعدى أربعة أسابيع، وهي مدة كافية لاسترجاع عافيتي. كما أن إصابتي ليست مقلقة، إذ يمكنني العودة إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن.

ومتى أحسست بتفاقم إصابتك؟
كان ذلك في ثاني حصة تدريبية أخوضها مع النادي القنيطري، ما أجبرني على إجراء فحوصات طبية أثبتت إصابتي بتمزق في غشاء أسفل البطل، المعروف ب”الفتق”، وبالتالي كان ضروريا خضوعي لعملية جراحية.

ألم تكن على علم بهذا المرض؟
إطلاقا، لم أكن على علم به بتاتا، فبعد الحصة التدريبية المخصصة للجري البطيء، شعرت بألم في الحصة الموالية، خاصة بعدما قمت بمجهود بدني، لهذا قررت زيارة الطبيب للوقوف على مدى خطورة الإصابة التي أعانيها، تفاديا لاستفحالها.

وماذا عن عودتك إلى النادي القنيطري؟
أعتقد أنني لبيت نداء القلب بعودتي إلى فريقي الأصلي النادي القنيطري رغم العروض العديدة التي تلقيتها، قبل  أن أتعاقد مع ال”كاك”. وأتمنى أن أبصم على مسار موفق معه.

وهل هناك حوافز أخرى عجلت بعودتك إلى الـ ”كاك”؟
فضلت العودة إلى النادي القنيطري، الفريق الذي تربيت فيه، وقضيت معه مواسم ناجحة، قبل التحاقي بالجيش الملكي، إضافة إلى أنه يضم لاعبين سبق أن لعبت معهم لسنوات عديدة، وتربطني بهم علاقات حميمية، دون أن أنسى دور الجمهور، الذي يشكل بالنسبة إلي أحد الأسباب الرئيسية وراء عودتي، إضافة إلى معرفتي المسبقة برئيس الفريق حكيم دومو، وهو ما سيتيح إلي إمكانية التأقلم بسرعة.

وهل ترى أنك مؤهل لتقديم الإضافة النوعية، بعد معاناتك في فرض الرسمية مع الجيش؟
إن العودة إلى النادي القنيطري تشكل بالنسبة إلي أكبر تحد لفرض ذاتي وإبراز مؤهلاتي، بما أن الجيش الملكي لم يمنحني الفرصة الكاملة للتعبير عن ذلك منذ التحاقي به قبل أربع سنوات. عموما أنا مستعد للدفاع عن قميص ال”كاك” وتقديم الإضافة النوعية له، وبالتالي إسعاد جماهيره الواسعة.

ترى ما هي حدود آفاقك المستقبلية؟
أراهن على إحراز أكبر عدد من الأهداف مع النادي القنيطري، كما أتطلع إلى الذهاب بعيدا معه سواء في كأس العرش، أو في منافسات البطولة الوطنية. وأعتقد أن الفريق القنيطري له كل المؤهلات للتوقيع على مسار موفق، بحكم توفره على لاعبين شاب قادرين على البروز، ومدرب شاب ومحنك متمكن من آليات اشتغاله، ويحمل بدوره تحديا آخر لاحتلال أحد المراكز المتقدمة.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق