حوادث

الدرك يحرس معامل فوسفاطية تعرضت للسرقة باليوسفية

إيقاف أزيد من 30 شخصا على علاقة بعمليات السرقة

عُهد لعناصر سرية الدرك الملكي باليوسفية، بحراسة معامل فوسفاطية تم الاستغناء
عنها بمدينة اليوسفية والنواحي، وذلك بعد وقوع عمليات سرقة متعددة،
همت الحديد والنحاس.

استنادا إلى مصادر متطابقة، فإن القرار اتخذ، بعد عدة مشاورات جرت على مستوى عال، خصوصا أمام حجم الخسائر التي تكبدتها إدارة الفوسفاط جراء السرقات التي تعرضت لها عدة متلاشيات، بتزامن مع فورة الاحتجاجات التي تعرفها المدينة من طرف مجموعة من العاطلين الراغبين في التوظيف.
وعقدت أجهزة أمنية مختلفة، الأسبوع الماضي، اجتماعا خصص لتدارس عمليات «السرقة الممنهجة» التي تتعرض لها معامل المكتب الشريف للفوسفاط من قبل مجهولين.
ولجأ قائد سرية الدرك الملكي باليوسفية، بتعليمات من المصطفى مورو القائد الجهوي للدرك الملكي بآسفي، إلى وضع نظام حراسة مشددة على المعامل الفوسفاطية الواقعة بضواحي اليوسفية، بهدف وضع حد لعمليات السرقة، وهو ما أسفر عن إيقاف أزيد من 30 شخصا على علاقة بعمليات السرقة تم تقديم 12 منهم أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، في حين توفي شخص بعدما حاول قطع التيار الكهربائي بأحد المعامل الفوسفاطية بالقرب من جماعة الكنثور، حيث كان يود تسهيل عملية السرقة التي كان يقوم بها رفقة عدة أشخاص.
وتشير مصادر «الصباح» إلى أن اللصوص قاموا بتوفير كل الإمكانيات من أجل القيام بعمليات السرقة تلك، كتوفير آليات النقل من شاحنات وسيارة من نوع «بيكوب» لنقل المسروق، إلى أماكن متفرقة منها محلات بيع المتلاشيات.
وأقدمت عناصر الدرك الملكي على اقتحام أحد محلات المتلاشيات وحجزت كمية وصفت بالمهمة من المسروقات، وتم اعتقال شخص يدعى «ع.د» تشير تقارير أمنية إلى أنه واحد من أخطر أفراد عصابة سرقات محتويات معامل فوسفاطية.
وحددت مصادر أمنية كمية الحديد الذي تعرض للسرقة من المعامل الفوسفاطية في أزيد من 50 طنا من الحديد، معتبرة هذا الرقم «أولي، ويمكن أن تكشف التحقيقات الجارية كميات أكبر كما هو الشأن لعدد أفراد هذه العصابات».
وتؤكد مصادر «الصباح» أن عدة عصابات كانت تقوم بعمليات السرقة بمعامل الفوسفاط، قسمت بينها محطات السرقة، وكانت تنفذ عملياتها في أوقات محددة، وبتزامن مع الاحتجاجات التي يقوم بها العاطلون أمام إدارة الفوسفاط، التي قررت متابعة كل الاشخاص الذين ثبتت علاقتهم بعمليات السرقة التي تعرضت لها معاملها، كما تم انتداب محام عن المجمع الشريف للفوسفاط لمتابعة الملف.

محمد العوال (آسفي)

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق