وطنية

استقالة المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بالقنيطرة

قدم محمد حمور، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بإقليم القنيطرة استقالته من حزب “الميزان” الذي  تحمل فيه عدة مسؤوليات تنظيمية، في مختلف الإطارات الموازية له، سواء داخل نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أو الشبيبة الاستقلالية، أو رابطة المستشارين الجماعيين.

وبشكل مفاجئ، أعلن حمور، الذي يشغل في الوقت ذاته، منصب نائب رئيس المجلس البلدي للقنيطرة، التحاقه بالاتحاد الدستوري رفقة بعض الاستقلاليين، الذين أقنعهم المفتش الاستقلالي السابق، بتطليق حزب علال الفاسي، والارتماء في أحضان حزب المعطي بوعبيد، الذي تمكن أيضا من استقطاب مجموعة من رؤساء الجماعات في ضواحي سلا، إذ تحولوا مطلع الأسبوع الجاري إلى منزل ادريس الراضي، وأعلنوا الالتحاق بالحزب، ويتعلق الأمر برؤساء ومستشارين جماعيين ينتمون إلى مجالس سيدي بوالقنادل والسهول والعرجات·
ومازال محمد حمور، يتكتم عن الأسباب التي دفعته إلى الاستقالة من جهاز المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال، علما أن الأخير كانت تربطه علاقة قوية ومحترمة مع عبدالله البقالي، عضو اللجنة التنفيذية، والمشرف تنظيميا على هياكل الحزب في جهة الغرب الشراردة بني حسن·
وكان عبدالعزيز رباح، رئيس مجلس القنيطرة، قدم هدية ثمينة لمحمد حمور، عندما رفض إقالته في دورة يوليوز التي تأجلت، وانعقدت في ثالث من غشت الجاري، شأنه في ذلك شأن رفيقه مصطفى زعيمط، فيما خطط القيادي في حزب “المصباح” بعناية فائقة لإقالة جميع نوابه المنتمين إلى حزب الاستقلال، على رأسهم محمد العزري، المستشار البرلماني الذي دخل معه رئيس المجلس في ملاسنات، وصلت إلى حد الاتهام بارتياد علب الشواذ بفرنسا وأمريكا، إذ تم ترديد هذه الكلمات أكثر من مرة أمام مسامع المستشارين وباشا المدينة وبعض ممثلي وسائل الإعلام.

عبدالله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق